شجاعة معلم تنقذ أسرة بالمنوفية | بدون تردد اقتحم الشقة وأطفأ الأنبوبة المشتعلة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
تظل الشجاعة من أنبل الصفات الإنسانية التي تظهر في المواقف الصعبة، حين يقدم الإنسان سلامة الآخرين على نفسه دون تردد، ففي لحظة خاطفة قد يتغير مصير أسرة كاملة بفضل موقف شجاع ونبيل.
ومن أروع صور هذه الشجاعة ما جسده معلم الدراسات الاجتماعية بمحافظة المنوفية، الذي لم يتجاهل الخطر ولم يقف متفرجا، بل تحرك بدافع إنساني خالص حين شاهد اشتعال أنبوبة غاز لدى جيرانه أثناء انتظاره لصلاة الجمعة، فبادر مسرعا لإنقاذ الموقف قبل وقوع كارثة محققة.
وفي هذا الصدد، يقول محمد جمعة، طالب مستر أحمد زهران: "مستر أحمد مدرس دراسات، وفاتح محل أدوات كهربائية، وطول عمره شجاع ومش بيخاف من أي موقف صعب.. دايما بيعلمنا إن الرجولة والشهامة أفعال مش كلام، وإن لازم نساعد اللي حوالينا وقت الشدة من غير تردد".
وأضاف جمعة- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "هو شخص محترم جدا ومتواضع ومن أحسن الناس في المنطقة".
واختتم: "ولما شاف الأنبوبة اشتعلت عند جيرانه، مترددش لحظة ولا فكر في نفسه، ومن غير أي خوف جري فورا علشان يطفيها وينقذ الموقف، ودخل من غير تفكير، وكل اللي كان في باله إن مفيش حد يتأذي، وده مش غريب على مستر أحمد اللي دايما قدوة لينا قبل ما يكون مدرس".
لقد أثبت هذا المعلم أن البطولة لا تحتاج إلى منصب أو شهرة، بل إلى قلب شجاع وإحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين، فما قام به لم يكن مجرد تصرف عابر، بل رسالة قوية تؤكد أن المعلم قدوة في السلوك قبل التعليم، وأن الشجاعة الحقيقية تظهر في الأفعال وقت الشدائد، وسيظل هذا الموقف الإنساني مثالا يحتذى به في التضحية والإقدام وخدمة المجتمع.
والشجاعة ليست مجرد مواجهة الخطر، بل هي الإقدام على التصرف بحكمة ومسؤولية في لحظات الخطر، حتى لو كان الثمن قد يُعرض حياتك للخطر، وذلك من أجل حماية الآخرين وإنقاذهم من الأذى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جرائم جرائم المنوفية أنبوبة غاز اشتعال أنبوبة غاز المنوفية
إقرأ أيضاً:
جراحتان روبوتيتان في يوم واحد.. مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
مكة المكرمة – أحمد الأحمدي
نجح مركز القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة – عضو تجمع مكة المكرمة الصحي – ضمن نموذج الرعاية العاجلة أحد أنظمة نموذج الرعاية الصحية السعودي، في إنقاذ حياة حاجين من نيجيريا وأوزبكستان بعد إصابتهما بجلطات قلبية حادة وانسدادات تاجية معقدة ومتقدمة، عبر توظيف تقنية جراحة القلب الروبوتية المتقدمة ضمن منظومة الرعاية القلبية التخصصية المقدمة لضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ.
وأوضح الفريق الطبي أن الحالة الأولى تعود لحاج نيجيري استُقبل وهو يعاني من احتشاء متأخر بعضلة القلب مع انسدادات مزمنة ومعقدة بالشرايين التاجية وانخفاض في كفاءة عضلة القلب إلى 35–40٪، فيما وصلت الحالة الثانية لحاج من أوزبكستان إثر جلطة قلبية حادة مصحوبة بوذمة رئوية حادة وضعف شديد في عضلة القلب، مع انخفاض كفاءة القلب إلى 30–35٪.
اقرأ أيضاًالمجتمعمعسكرات الخدمة العامة تطلق 73 فرصة تطوعية لخدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج
وبعد تقييم الحالتين بشكل عاجل من قبل فريق القلب متعدد التخصصات، تم اتخاذ القرار بإجراء تدخل نوعي باستخدام جراحة القلب الروبوتية، حيث نجح الفريق في إجراء عمليتي تحويل مسار للشريان التاجي للحالتين في اليوم ذاته باستخدام الروبوت الجراحي المتقدم، ما وفر دقة جراحية عالية وأسهم في تقليل التدخل الجراحي وتسريع التعافي وتحسين النتائج العلاجية.
وتكللت العمليتان بالنجاح بفضل الله، حيث استعاد الحاجان استقرارهما القلبي والتنفسـي وغادرا مرحلة الخطر، في إنجاز يعكس الجاهزية العالية لمركز القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية وريادته في توظيف أحدث تقنيات جراحة القلب الروبوتية لخدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز جودة الرعاية التخصصية المقدمة خلال موسم الحج.