هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
يتوقف الكثيرون عن القراءة لأسباب عديدة، لكن الأوان لا يفوت أبدا لطي صفحة العادات القديمة والبدء من جديد، وذلك أن الاستغراق في كتاب جيد لا يقلل التوتر فحسب، بل يعزز الإبداع والاستمتاع بالحياة.
وتشير تحليلات حديثة للبيانات الحكومية الأميركية إلى تراجع حاد في نسبة الأشخاص الذين يقرؤون من أجل المتعة، إذ انخفضت من 28% عام 2004 إلى 16% فقط في عام 2023.
ويُرجع الخبراء هذا العزوف إلى الإجهاد من القراءة الأكاديمية المفروضة سنوات طويلة، أو ضيق الوقت، أو تفضيل "التصفح السلبي" (Doom-scrolling) لوسائل التواصل الاجتماعي.
كيف تبدأ رحلة العودة لعالم الكتب في هذا العام؟ إذا كنت تسعى لجعل القراءة جزءا من أهدافك، فإليك هذه النصائح العملية لاستعادة هذه العادة:
اختر "كتاب البداية" بذكاءينصح الخبراء بالابتعاد عن الكتب الواقعية الدسمة أو الروايات الضخمة التي تتجاوز 500 صفحة في البداية. وتقول جوسلين لويزي، مهندسة البرمجيات والمدونة في مجال الكتب "يجب أن يكون كتابك الأول شيئاً يمنحك البهجة".
وللعثور على كتابك المفضل، يمكنك:
الاستمرارية أهم من الكمية. وتنصح خبيرة الانتباه بجامعة كاليفورنيا غلوريا مارك، بجدولة القراءة ضمن روتينك اليومي، ولو لـ5 صفحات فقط أثناء استراحة الغداء أو قبل النوم مباشرة.
ولتحقيق أقصى استفادة من هذه العادة:
ابتعد عن المشتتات: أبق هاتفك وحاسوبك بعيدا عن نظرك أثناء القراءة الورقية. جرب الكتب الصوتية: تعتبر الكتب الصوتية خيارا مثالية أثناء القيام بالأعمال المنزلية أو التنقل الصباحي. حوّل القراءة إلى نشاط اجتماعي: انضم إلى "نوادي القراءة الصامتة" التي تنتشر في المقاهي والمكتبات، حيث يقرأ الجميع كتبهم الخاصة في صمت جماعي محفز. توقف عن الاستمرار في القراءةمن أكبر الأخطاء التي تقتل شغف القراءة هو الإصرار على إنهاء كتاب تشعر أنه "ثقيل" أو ممل. وتقول جيس بون، الباحثة في "يونيفرسيتي كوليدج لندن" إن "القراءة لا ينبغي أن تشعرنا بالعبء". إذا لم ينسجم الكتاب معك، فاتركه وابدأ غيره فوراً.
ابحث عن "النهايات السعيدة"تؤكد جاكلين رامير، مديرة مكتبة "مينوموني فولز"، أن سر استمرارها في القراءة هو اختيار القصص التي تنتهي بنهايات سعيدة ومطمئنة، خاصة في ظل ضغوط الحياة الحديثة.
إعلانوتضيف "الشعور بأن الأمور ستنتهي على ما يرام في نهاية القصة يمنح قارئها شعورا كبيرا بالطمأنينة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟