تدشين صرف مشروع الأسر العاجزة عن العمل في المحويت
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
الثورة نت /..
دشّن مكتب الزكاة بمحافظة المحويت، اليوم، صرف مشروع الأسر العاجزة عن العمل، الذي يستهدف ألفًا و903 أسر، بمديريات المحافظة، بإجمالي 114 مليونًا و180 ألف ريال.
وخلال التدشين، اكد مدير مكتب الزكاة بالمحافظة حميد الرضمي، أن المشروع يأتي ضمن برامج ومشاريع الهيئة الهادفة إلى إيصال أموال الزكاة إلى مستحقيها من الفئات الأشد احتياجًا، وفقًا للمصارف الشرعية التي حددها الله تعالى.
وأشار إلى أن مشروع الأسر العاجزة عن العمل يُعد من المشاريع الإنسانية المهمة التي تسهم في التخفيف من معاناة الفقراء والمساكين، وتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
ولفت الرضمي إلى أن عملية الصرف تتم بشكل آلي ومنتظم عبر مكاتب البريد في مختلف مديريات المحافظة، بما يضمن سهولة الاستلام والحد من أي معوقات أو ازدحام، مؤكدًا حرص الهيئة على الشفافية والدقة في تنفيذ مشاريعها.
ودعا المزكّين وأصحاب الأموال إلى المبادرة بتطهير أموالهم وإخراج زكاتهم، لما لذلك من أثر كبير في دعم الفئات المحتاجة، وتحقيق مقاصد الزكاة الشرعية في رعاية الفقراء والمساكين وسد احتياجاتهم الأساسية.
حضر التدشين نائب مدير مكتب الزكاة بالمحويت عبدالرحمن العريجي، ومدير إدارة المصارف صالح الحمزي، وعدد من المختصين والعاملين في الهيئة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.