الثورة نت:
2026-06-03@06:09:39 GMT

البخيتي يكرم رئيس صندوق الطرق ومدير الفرع في ذمار

تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT

البخيتي يكرم رئيس صندوق الطرق ومدير الفرع في ذمار

الثورة نت/ رشاد الجمالي

كرّم محافظ محافظة ذمار محمد ناصر البخيتي، اليوم، رئيس صندوق صيانة الطرق المهندس نبيل الحيفي ومدير فرع صندوق صيانة الطرق بالمحافظة المهندس أنور النوراي وعدد من الكادر الهندسي المتميز لفرع صندوق صيانه الطرق بالمحافظة تقديرًا لجهودهم وتفانيهم في أداء مهامهم وواجباتهم الوظيفية.

وفي حفل التكريم أشاد المحافظ البخيتي بالدور المحوري الذي يضطلع به فرع صندوق صيانه الطرق بالمحافظة، مؤكدًا أن هذا التكريم يأتي تقديرًا للكوادر المخلصة وتحفيزًا لكوادر الصندوق على تقديم الخدمات رغم التحديات التي يمر بها الوطن جراء العدوان والحصار.

من جانبهم أشار الحيفي والنواري إلى أن هذا التكريم يمثل حافزًا كبيرًا للموظف المثالي وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين العاملين بما ينعكس على جودة الخدمات وتطوير الأداء المؤسسي.

وأكدا الحرص على تحفيز الموظفين ورفع معنوياتهم، خصوصًا في محافظة ذمار التي يمثل العمل فيها تحديًا وصمودًا، نظرًا لطبيعتها الجغرافية.

من جانبهم عبّر المكرّمون عن شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الكريمة من قيادة المحافظة، مؤكدين عزمهم على مواصلة العطاء والارتقاء بمستوى العمل الفني والإداري.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة القاهرة
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الفيوم
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الدقهلية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • محافظ بورسعيد يقرر تحويل مدرسة محمد السيد وحسن البدراوي الرسمية للغات إلى مدرسة رسمية لغات متميزة
  • صندوق الحج يرفع الحد الأدنى لمبلغ الادخار
  • رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بالإسكندرية
  • خلال أيام.. الإسكان الاجتماعي يحذر من إلغاء تخصيص الوحدات في هذه الحالة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان