وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
توفي رفعت الأسد، عمّ رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، عن عمر ناهز 88 عامًا، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين مطّلعين.
وبحسب «فرانس برس» أكّد مصدر مقرّب من عائلة الأسد، وفاة رفعت الأسد «بعد إصابته بالإنفلونزا لمدة أسبوع تقريبًا».
كما أكد ضابط سابق في الحرس الجمهوري، مقرّب من العائلة، الوفاة، موضحًا أن رفعت كان قد انتقل إلى دولة الإمارات عقب سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024.
وفي السياق ذاته، ذكرت منصة «تأكد» المتخصصة في التحقق من الأخبار أن سوار الأسد، نجل رفعت، نشر صورة سوداء عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، واستبدل صورته الشخصية بأخرى تجمعه بوالده، وسط تعليقات تعزية من أصدقائه ومتابعيه.
من هو رفعت الأسد؟وُلد رفعت علي الأسد عام 1937 في بلدة القرداحة بمحافظة اللاذقية، وهو شقيق رئيس النظام السوري الأسبق حافظ الأسد.درس في جامعة دمشق، حيث تخصص في العلوم السياسية والاقتصاد، وانضم إلى حزب البعث عام 1952، قبل التحاقه بالجيش السوري وترقيه في الرتب العسكرية.
ولعب رفعت الأسد دورًا بارزًا في صعود حزب البعث إلى السلطة، لا سيما عقب انقلاب عام 1963 على الرئيس ناظم القدسي، والذي نفذته «اللجنة العسكرية» التي كان حافظ الأسد أحد أعضائها.
العودة والخروج الأخيرغادر رفعت الأسد سوريا عام 1984، ليستقر لاحقًا في فرنسا متنقلًا بين عدة دول أوروبية.
وفي أكتوبر 2021، أكدت صحيفة «الوطن» السورية الموالية للنظام آنذاك عودة رفعت الأسد إلى سوريا، بعد سماح بشار الأسد له بالدخول.
وبعد سقوط نظام بشار الأسد، غادر رفعت البلاد عبر الأراضي اللبنانية، حيث غادر مطار بيروت في ديسمبر 2024، وفق مصدر أمني لبناني نقلت عنه «فرانس برس»، من دون الكشف عن وجهته النهائية.
اقرأ أيضاًأرشيف إيلي كوهين بيد الموساد.. أسرار جديدة عن أخطر جاسوس إسرائيلي أعدمته سوريا
«سوريا ستظل في قلبنا».. أول تصريحات لـ أسماء الأسد بعد سقوط النظام
"سوريا وغيوم المستقبل "الجولاني"!! ( ٤ )
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القرداحة اللاذقية بشار الأسد جامعة دمشق حافظ الأسد حزب البعث رفعت الأسد وفاة رفعت الأسد رفعت الأسد
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.