قرار الجمارك يفجر الغضب في مصر بعد إنهاء إعفاء هواتف المغتربين
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعاد قرار حكومي جديد يتعلق بالهواتف المحمولة إشعال الجدل في الشارع المصري وعلى منصات التواصل، بعدما أعلنت مصلحة الجمارك بدء تطبيق قواعد مختلفة على الأجهزة الواردة من الخارج، في خطوة اعتبرها كثيرون مفاجئة وتمس شريحة واسعة من المصريين المقيمين بالخارج والمسافرين.
وبحسب الترتيبات الجديدة، لم يعد الإعفاء الجمركي مفتوحًا كما كان معمولًا به سابقًا، إذ بات يسمح بإدخال الهاتف المحمول مع مهلة تشغيل مؤقتة تمتد 90 يومًا فقط، يعقبها إلزام المستخدم بسداد الرسوم والضرائب المقررة، أو مواجهة وقف الخدمة عن الجهاز، ويأتي ذلك بعد إلغاء النظام الذي كان يمنح كل مغترب حق إدخال هاتف واحد دون رسوم كل ثلاث سنوات.
???? في قرار اعتُبر أنه جاء بعد "نجاح صناعة أجهزة الهاتف المحمول محليًا بأسعار تنافسية"، أعلنت مصلحة الجمارك المصرية، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في بيان رسمي صدر اليوم، "انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب اعتبارًا من الساعة 12… pic.twitter.com/8782ykZcfu — متصدقش (@matsda2sh) January 20, 2026
القرار، الذي بدأ سريانه منتصف الأسبوع، أثار تساؤلات حول توقيته وخلفياته، خاصة أنه يأتي في ظل أوضاع اقتصادية ضاغطة وارتفاع متواصل في أسعار الأجهزة الإلكترونية داخل السوق المحلية، وفي المقابل، بررت الجهات المعنية الخطوة بأنها جزء من تطبيق منظومة الحوكمة على سوق الهواتف المحمولة، بهدف ضبط الاستيراد، ومكافحة التهريب، ودعم الصناعة المحلية.
ووفق بيانات رسمية، فإن تطبيق هذه المنظومة أسهم خلال الفترة الماضية في جذب عدد من الشركات العالمية لإنشاء خطوط تصنيع داخل مصر، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى نحو 20 مليون جهاز، وهو رقم يتجاوز حجم الطلب المحلي. وترى الحكومة أن هذه الخطوات تدعم توطين الصناعة، وتقلل الضغط على العملة الأجنبية، وتوفر فرص عمل جديدة.
لكن هذه المبررات لم تنه موجة الانتقادات، إذ تصدر القرار على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تشكيك مستخدمين في انعكاسه الفعلي على المستهلك، وتركزت أبرز الانتقادات حول الفجوة السعرية بين الهواتف المجمعة محليًا ونظيرتها المستوردة، حيث يرى منتقدون أن المنتج المحلي ما زال أعلى سعرًا رغم ما يحصل عليه من إعفاءات وتسهيلات.
في المقابل، دعا آخرون إلى ترك آليات العرض والطلب تحكم السوق، معتبرين أن حماية الصناعة لا يجب أن تتم عبر فرض أعباء إضافية على المستهلك أو تقييد الخيارات المتاحة أمامه، بل من خلال تعزيز المنافسة وتحسين الجودة وخفض التكلفة.
نائب وزير المالية: مصر خسرت مليارات بسبب اعفاء التليفونات من الجمارك#الصورة_مع_لميس_الحديدي pic.twitter.com/cckPYdzIBG — Al Nahar TV (@AlNahar_TV) January 21, 2026
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية المصري الجمارك المصرية الهواتف المحمولة مصر الهواتف المحمولة الجمارك المصرية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.