وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العلمي، قيادة السلطات المحلية في محافظتي المهرة وشبوة بمواصلة جهود تثبيت الأمن والاستقرار، ومنع أي مظاهر مسلحة خارج إطار الدولة، وتعزيز حضور مؤسساتها المدنية والأمنية وتسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين.

   

كما وجه بضرورة رفع مستوى التنسيق مع كافة الاجهزة الحكومية في مجال مكافحة الارهاب، ومختلف الملفات الأمنية والاقتصادية، وتعزيز الشفافية والانضباط المالي والإداري، والتواصل المستمر مع المجتمعات المحلية.

   

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس اليوم الاربعاء، بمحافظي محافظتي المهرة محمد علي ياسر، وشبوة عوض بن الوزير، للاطلاع على المستجدات في المحافظتين، وجهود تطبيع الأوضاع، وخطط تحسين الخدمات، وتأمين المصالح العامة والخاصة، وتعزيز الامن والاستقرار.

   

وبحسب وكالة سبأ استمع الرئيس من محافظي المهرة وشبوة الى تقارير موجزة حول الاوضاع العامة واحوال المواطنين في المحافظتين، واليات تعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والمركزية، وبما يضمن وحدة القرار، وتكامل الجهود الأمنية والتنموية، وترسيخ حضور مؤسسات الدولة على كافة المستويات.

   

وأثنى الرئيس على ما أثبتته محافظتا المهرة وشبوة، كنموذجين مهمين لقدرة الدولة على إدارة التحديات بالحكمة والمسؤولية، متى ما توفرت القيادة المحلية الواعية والانضباط المؤسسي، مشيدا بالإدارة الحكيمة التي انتهجتها قيادتا محافظتي المهرة وشبوة في التعامل مع التحديات الأمنية والسياسية، وتغليب منطق الدولة وسيادة القانون، ورفض منطق الفوضى، أو فرض الأمر الواقع بالقوة.

   

وثمن الرئيس دور القوات الأمنية والعسكرية في محافظتي المهرة وشبوة، وانحيازها لحماية المواطنين، والسكينة العامة والحفاظ على الامن والاستقرار، مؤكدا دعم الدولة للمؤسسات النظامية المنضبطة، والاحتفاظ في ذات الوقت بحقها الكامل في مساءلة أي قيادات أو عناصر خارجة عن الأطر القانونية.

   

واعتبر رئيس مجلس القيادة ان محافظتي المهرة وشبوة، تمثلان ركيزتين أساسيتين لأمن اليمن واستقراره، وبعدا مهما في حماية أمن دول الجوار والممرات الحيوية، موضحا ان أي محاولات لزعزعة الاستقرار فيهما تندرج ضمن تهديدات أوسع تستهدف الدولة اليمنية، وأمن المنطقة بأسرها.

   

وعبر الرئيس عن تقديره واعتزازه بأبناء محافظتي المهرة وشبوة، مشيدا بمواقفهم الوطنية والمسؤولة إلى جانب الدولة، ووعيهم العالي بمخاطر محاولات جر محافظاتهم إلى العنف أو الفوضى، مؤكدا ان هذه المواقف الوطنية ستقابل بسياسات إنصاف وتنمية حقيقية تعكس تقدير الدولة لتضحيات وصبر مواطنيها.

 

كما عبر الرئيس عن بالغ تقديره لمواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودعمهم الثابت لأمن اليمن ووحدته واستقراره، وسلامة واراضيه.

   

وأشاد في هذا السياق بالمشاريع التنموية الواعدة، وفي مقدمتها مشروع مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في المهرة، باعتباره مشروعا استراتيجيا يخدم ابناء المحافظة والمحافظات المجاورة، ويسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، وبناء وتأهيل الكوادر الوطنية، وتخفيف الضغط على المرافق الخدمية.

   

كما أثني على التزام المملكة بدعم وتشغيل مستشفى شبوة وتجهيز عدد من المدارس النموذجية، مؤكدا أن هذه المشاريع تمثل ترجمة عملية للشراكة الأخوية الواعدة، وبناء النموذج في المحافظات المحررة.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي

استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.

 

ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .

 

من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .

 

ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معربا عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نموا وتطورا مستمرا في مختلف المجالات.

 

وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجا ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.

 

تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.

 

من جانبه، قال معالي صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تحرص دائما على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون وترسيخ أسس السلام والتعايش.

 

وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .

 

أخبار ذات صلة الطقس المتوقع غداً في الإمارات منحته وساماً تقديراً لإسهاماته.. قيادة العمليات الخاصة الأميركية تكرّم اللواء الركن مسلم الراشدي

ونوه معاليه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكا مهما في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .

 

وقال معاليه: " تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الامارات في مارس الماضي وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب.

 

وأضاف معاليه:" أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً ، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية"، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.

 

وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجا لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي.

 

وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

 

وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.

 

حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي سفير الدولة لدولة لدي جمهورية صربيا، وسعادة كل من سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة ابراهيم المري، وهلال محمد الكعبي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.

 

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • ماذا طلب الرئيس السيسي من القوات المسلحة؟.. توجيهات جديدة خلال اجتماع رفيع المستوى
  • توجيهات مهمة من السيسي لكبار رجال الدولة.. تعرف عليها
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود إعادة إحياء المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
  • الرياض تدين التوغل الإسرائيلي في لبنان وتطالب بوقف العدوان فوراً
  • تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
  • توجيهات رئاسية بتعزيز التعاون مع الجامعات العالمية للارتقاء بجودة التعليم في مصر