مشاركة موسعة للجامعات المصرية في معرض الجامعات الدولي للطلاب الوافدين “زون إيد”
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
شاركت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الدورة الثالثة لمعرض الجامعات الدولي للطلاب الوافدين "زون إيد"، والذي يهدف إلى تعريف الطلاب الدوليين بالجامعات المصرية وفرص الدراسة المتاحة بها وشروط وإجراءات الالتحاق والبرامج الأكاديمية المتنوعة.
. وزير التعليم العالي يكشف شروط القبول في المنح
وجرى تنظيم المشاركة تحت إشراف الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتور أحمد عبدالغني رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، وبمشاركة وفد الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، وبحضور واسع من ممثلي السفارات والملحقيات الثقافية بالقاهرة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أيمن عاشور أن مشاركة الجامعات المصرية في هذا المعرض تأتي في إطار إستراتيجية الدولة المصرية لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتعليم العالي، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية تشهد تطورًا نوعيًا ملحوظًا في البنية التحتية والبرامج الدراسية ومستويات الاعتماد والتصنيفات الدولية، بما يعزز من قدرتها على جذب الطلاب من مختلف دول العالم. وأضاف الوزير أن مبادرة «ادرس في مصر» تمثل نافذة موحدة وميسرة للطلاب الوافدين وتسهم في بناء جسور تعاون أكاديمي وثقافي مستدام مع الدول الصديقة.
وأوضح الدكتور أيمن فريد أن مشاركة الوزارة في معرض «زون إيد» تمثل أحد محاور العمل الأساسية لقطاع الشؤون الثقافية والبعثات في دعم التواجد المؤسسي للتعليم العالي المصري على الساحة الدولية، وتعزيز التعاون مع السفارات والملحقيات الثقافية المعتمدة بالقاهرة، بما يسهم في بناء صورة ذهنية إيجابية ومستدامة عن منظومة التعليم العالي في مصر. مؤكدًا أن المعارض التعليمية الدولية تُعد منصة مهمة للتواصل المباشر مع الجهات الرسمية المعنية بالطلاب الوافدين وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات العالمية في استقطاب الطلاب الدوليين، مع توحيد الرسالة التعريفية المقدمة عن الجامعات المصرية وربطها بالأبعاد الثقافية والحضارية للدولة المصرية بما يعكس مكانتها العلمية والتاريخية ويعزز من تنافسيتها إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد عبدالغني أن الجناح المصري في المعرض شهد إقبالًا ملحوظًا من الطلاب وأولياء الأمور الراغبين في التعرف على منظومة التعليم العالي في مصر والتخصصات المتاحة وبرامج الدراسة المختلفة وآليات القبول والتسجيل من خلال منصة «ادرس في مصر». وأضاف أن الاهتمام تركز على الكليات الطبية مثل الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة، إلى جانب تخصصات الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب وهندسة الاتصالات، في ظل الطلب العالمي المتزايد على هذه المجالات، مؤكدًا حرص الوزارة على تقديم الدعم الكامل للطلاب الوافدين وتيسير جميع الإجراءات لضمان تجربة تعليمية متميزة في مصر.
وشهد المعرض مشاركة أكثر من عشرين جامعة مصرية حكومية وخاصة وأهلية ودولية، من بينها جامعة دراية، جامعة فاروس، مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، جامعة النيل الأهلية، الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني، جامعة المستقبل، الجامعة البريطانية في مصر، الجامعة الألمانية بالقاهرة، جامعة الجلالة، جامعة كابيتال، جامعة المدينة بالقاهرة، جامعة السويدي التكنولوجية، جامعة الابتكار، جامعة مصر للمعلوماتية، جامعة العبور، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب فروع الجامعات الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة.
كما شهد المعرض حضور عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية، من بينهم السيد رضا غاني سفير جمهورية موريشيوس، والسيد قيوم سفي نائب رئيس البعثة والسكرتير الأول لجمهورية موريشيوس، وممثلتَا جمهورية التشيك السيدة منى عبدالنذير والسيدة مونيكا أسامة، والسيد أوتبيك عليموف ممثل الملحقية الثقافية بسفارة أوزبكستان، والسيدة عائشة مصطفى رئيسة الشؤون القنصلية بسفارة نيجيريا، والسيد عبد المجيد ممثل سفارة نيجيريا، إلى جانب ممثلي سفارة اليمن الدكتور هادي سالم الصبان المستشار الثقافي، والدكتور عبدالرحمن زيد الحبيشي، والدكتورة داليا بهجت، والسيد دوكوري عبد الكريم المسؤول الإداري بسفارة بوركينا فاسو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي التعليم العالي البحث العلمي الجامعات المصریة للطلاب الوافدین التعلیم العالی فی مصر
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم والنائب الأول لـ"جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي، قام كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، بزيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد.
وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، والدكتور هاني هلال الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، والدكتور أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتور أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، والدكتور أحمد البنداري رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة، بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
وخلال الزيارة، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف قنصوة أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
ومن جانبه، أعرب محمد عبد اللطيف عن اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد الكوزن، مؤكدًا أنه يمثل تجسيدًا حقيقيًا لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية التي تقوم عليها منظومة التعليم في معهد الكوزن، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلًا عن دمج منهجية التطوير المستمر في الأداء الأكاديمي، مثمنًا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب والروبوتات الذكية والطاقة الخضراء والإلكترونيات الدقيقة، بما يفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين ويسهم في سد الفجوة المهارية وإعداد كوادر تقنية قادرة على الابتكار والقيادة.
ومن جانبها، أعربت يوكو ميتسوي عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت ميتسوي أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت رشا شرف أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الاستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت شرف أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة جايكا وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم الدكتور أحمد البنداري عرضًا تفصيليًا حول معهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم وللجانب الياباني على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل المعهد شملت المعامل وورش التدريب والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب تجارب عملية في الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح دبلومًا تكنولوجيًا متقدمًا في تخصصات حديثة تشمل الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب والروبوتات والميكاترونيات والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية والإلكترونيات الدقيقة، وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.