غدا انطلاق المؤتمر الدولي السنوي الثامن عشر لمعهد بحوث أمراض العيون بالقاهرة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المؤتمرات العلمية المتخصصة، باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية لتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتبادل الخبرات الدولية، ومواكبة التطورات المتسارعة في المجالات الطبية، مشيرًا إلى أن هذه المؤتمرات تسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية، ودعم منظومة الابتكار، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، بما يتسق مع إستراتيجية الدولة ورؤية مصر 2030.
في هذا الإطار، وتحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وإشراف الدكتور هشام علي رئيس معهد بحوث أمراض العيون يُنظم معهد بحوث أمراض العيون غدا الخميس المؤتمر الدولي السنوي في دورته الثامنة عشرة، تحت عنوان «التصور المستقبلي في ممارسة طب وجراحة العيون»، ويستمر المؤتمر على مدار يومين بالقاهرة.
ويُعد المؤتمر منصة علمية رفيعة المستوى لمناقشة أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج أمراض وجراحات العيون، بمشاركة نخبة متميزة من 25 خبيرًا عالميًا من الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل وإنجلترا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وبولندا وسويسرا، إلى جانب كبار الأساتذة والخبراء المصريين من معهد بحوث أمراض العيون ومختلف الجامعات والمراكز البحثية المصرية.
وأوضح الوزير أن معهد بحوث أمراض العيون يمثل أحد الصروح البحثية والعلمية المتميزة، ويضطلع بدور محوري في دعم البحث العلمي التطبيقي وتطوير الممارسات الطبية، بما يسهم في توطين التكنولوجيا الطبية الحديثة، والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
ومن جانبه، أكد الدكتور هشام علي هاشم أن المؤتمر السنوي يُعد من أكبر وأهم المؤتمرات المتخصصة في مجال طب وجراحة العيون في مصر والمنطقة العربية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يستقطب أكثر من ألف طبيب من مختلف التخصصات الدقيقة، ويسهم في رفع كفاءة الأطباء، خاصة شباب الأطباء، من خلال جلساته العلمية المتخصصة وورش العمل التطبيقية.
وأشار رئيس معهد بحوث أمراض العيون إلى أن المؤتمر يمثل مساحة حقيقية لتبادل الخبرات الدولية، واستعراض أحدث التقنيات والاتجاهات المستقبلية في مجال طب العيون، بما يعزز من مكانة مصر العلمية والطبية على المستويين الإقليمي والدولي.
ويتضمن المؤتمر برنامجًا علميًا متقدمًا يُعد من أكثر البرامج تخصصًا في مجال طب وجراحة العيون، ويشمل جلسات علمية مرجعية، ومحاضرات متخصصة، ودورات تدريبية معتمدة، وورش عمل تفاعلية، تناقش أحدث التطورات القائمة على الأدلة العلمية في تشخيص وعلاج أمراض القرنية وسطح العين، واضطرابات الشبكية والجسم الزجاجي، والمياه البيضاء، والجلوكوما بمختلف أنواعها، وطب وجراحات عيون الأطفال، وجراحات تصحيح الإبصار، وجراحات تجميل العين.
كما يركز البرنامج العلمي للمؤتمر على استعراض التقنيات الجراحية المتقدمة، والتطبيقات الإكلينيكية الحديثة، ودور الذكاء الاصطناعي والتصوير الطبي المتطور في تحسين دقة التشخيص، ودعم اتخاذ القرار العلاجي، وتقييم النتائج طويلة المدى، إلى جانب جلسات مخصصة لعرض ومناقشة الأبحاث العلمية والحالات الإكلينيكية المعقدة، بما يسهم في الارتقاء بالممارسة الطبية وتعزيز كفاءة الكوادر الطبية وفق المعايير الدولية المعتمدة.
ويُعد المؤتمر الدولي السنوي لمعهد بحوث أمراض العيون أحد أبرز الفعاليات العلمية المتخصصة التي تسهم في نقل المعرفة، وتوطين التكنولوجيا الطبية الحديثة، وبناء قدرات الأطباء، ودعم تطوير المنظومة الصحية والبحثية في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التعليم العالي البحث العلمي معهد بحوث أمراض العیون التعلیم العالی ألف منحة
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.