من التأسيس إلى الريادة| قصة نجاح قطاع التمويل الاستهلاكي تحت قيادة سعيد زعتر
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
إنجازات بالأرقام.. كيف قاد سعيد زعتر توسعًا قياسيًا في التمويل الاستهلاكي؟
يُعد سعيد زعتر، رئيس الاتحاد المصري للتمويل الاستهلاكي، أحد أبرز القيادات المؤثرة في القطاع المالي غير المصرفي، لما يمتلكه من رؤية استراتيجية واضحة وخبرة ممتدة، مكنته من الإسهام بقوة في دفع معدلات النمو وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية تدعم استقرار السوق.
وتولى سعيد زعتر رئاسة الاتحاد المصري للتمويل الاستهلاكي منذ تأسيسه في مايو 2021، إلى جانب شغله منصب نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة كونتكت المالية القابضة ومستشار مجلس الإدارة، وهو ما أتاح له الجمع بين الخبرة التنفيذية والرؤية التنظيمية الشاملة.
ولعب زعتر دورًا محوريًا في تطوير نشاط التمويل الاستهلاكي وتعزيز مكانته كأحد أكثر الأنشطة المالية تنظيمًا واستقرارًا في مصر، من خلال دعم حلول مالية مبتكرة تُمكّن الأفراد من تلبية احتياجاتهم المختلفة دون تحميلهم أعباء مالية كبيرة دفعة واحدة.
ويُصنف سعيد زعتر كأحد القادة البارزين في السوق المصري، بفضل قدرته على تحقيق نمو مستدام للقطاع، مع الحفاظ على جودة المحافظ الائتمانية وتعزيز الشمول المالي، بما يواكب متطلبات الاقتصاد الحديث.
أرقام وإنجازات القطاع تحت قيادة سعيد زعتر
شهد قطاع التمويل الاستهلاكي توسعًا غير مسبوق خلال عام 2025، حيث تجاوز عدد المستفيدين 9 ملايين عميل، محققًا نموًا بنسبة 182% مقارنة بالعام السابق.
كما ارتفعت قيمة أرصدة التمويل الاستهلاكي إلى 74.9 مليار جنيه خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025، مقابل 47.5 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من عام 2024، بنسبة نمو بلغت 58%.
وسجلت معدلات التعثر استقرارًا ملحوظًا عند مستويات تتراوح بين 3 و4% فقط، ما يعكس كفاءة إدارة المخاطر وقدرة الشركات العاملة بالقطاع على تحقيق التوازن بين التوسع والاستدامة.
وساهمت التحسينات الرقمية، وتنوع المنتجات، وتعزيز الثقة في الإطار التنظيمي والرقابي، في دعم القوة الشرائية للأسر وتوسيع قاعدة الشمول المالي.
ويستهدف الاتحاد المصري للتمويل الاستهلاكي، بقيادة سعيد زعتر، تطبيق متطلبات بازل 3 خلال عام 2026، في خطوة تعكس جاهزية القطاع للمعايير العالمية وتعزز من صلابته واستدامته.
وبفضل هذه القيادة، يواصل الاتحاد دوره كأحد الركائز الأساسية لدعم الأسر المصرية وتقديم خدمات مالية غير مصرفية مبتكرة، مع التركيز على التحول الرقمي وتطوير المنتجات وتحسين جودة الخدمات، بما يرسخ مكانة التمويل الاستهلاكي كدعامة مهمة للاقتصاد الوطني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قطاع التمويل سعيد زعتر التمويل الاستهلاكي
إقرأ أيضاً:
قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
ناصر بن حمد العبري
في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.
تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.
لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.
هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.
ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.
إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.
ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.
كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.
رابط مختصر