ترامب من دافوس: سنعرف قريبا موقف حماس من مسألة نزع السلاح
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"تدمير" حركة حماس في حال رفضت التخلي عن سلاحها، مؤكداً أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة لمعرفة موقف الحركة من هذا الشرط، وذلك خلال كلمته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
وقال ترامب إن إدارته "ستعرف قريباً ما إذا كانت حماس ستوافق على نزع سلاحها"، مضيفاً أن رفض ذلك سيقود إلى "نهاية حماس بالكامل":، في إشارة إلى تصعيد محتمل في الموقف الأمريكي تجاه الحركة.
وزعم ترامب أن ما وصفه بـ"نزع السلاح" يمثل شرطاً أساسياً لأي مسار سياسي أو أمني مقبل في المنطقة، مؤكداً أن هذا المسار هو «الطريق الوحيد لحماية السلام العالمي».
وانتقل ترامب في كلمته إلى الملفات الاقتصادية، مؤكداً أن معالجة أزمة الديون في الولايات المتحدة تمر عبر "تحقيق نمو اقتصادي قوي وخفض النفقات وفرض الرسوم الجمركية" وأعلن أن بلاده تتوقع تسجيل "أرقام اقتصادية غير مسبوقة، ليس على مستوى الولايات المتحدة فقط، بل على مستوى العالم".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إدارته نجحت في جذب استثمارات بقيمة 18 تريليون دولار إلى السوق الأمريكية، لافتاً إلى توجيه المؤسسات الحكومية لشراء سندات رهن عقاري بقيمة 200 مليار دولار، في إطار دعم الأسواق المالية.
وفي سياق العلاقات التجارية، قال ترامب إن العجز التجاري الأمريكي مع سويسرا بلغ 44 مليار دولار، وهو ما دفع واشنطن إلى فرض رسوم جمركية بنسبة 30 بالمئة، كما انتقد ما وصفه بتحمل الولايات المتحدة أعباء مرتفعة في قطاع الأدوية، مقابل أسعار أقل تدفعها الدول الأوروبية.
وتطرق ترامب إلى ملف غرينلاند، مجدداً رغبته في الاستحواذ عليها، معتبراً أن الجزيرة تمثل عنصراً أساسياً للأمن القومي الأمريكي، وكاشفاً عن خطط لبناء منظومة دفاعية سماها "القبة الذهبية" وقال إن الدنمارك "أمام خيارين: القبول بالاستحواذ أو الرفض، وهو أمر لن تنساه واشنطن".
كما أعلن أن شركات السلاح الأمريكية ستباشر إنشاء مصانع جديدة لإنتاج الصواريخ والطائرات، في إطار تعزيز القدرات العسكرية والصناعية للولايات المتحدة.
وكان ترامب قد وصل إلى سويسرا للمشاركة في منتدى دافوس بعد تأخر كلمته ، بسبب عطل تقني وصفه البيت الأبيض بـ"البسيط" في طائرة الرئاسة، وسط أجواء مشحونة بالخلافات مع قادة أوروبيين، لا سيما بشأن ملف غرينلاند ومستقبل العلاقات عبر الأطلسي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية ترامب حماس دافوس نزع السلاح حماس دافوس نزع السلاح ترامب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.