فلاحو إقليم الرحامنة يطالبون بتسهيل الحصول على المياه ودعم برامج الري
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
زنقة20ا الرباط
يعاني الفلاحون بإقليم الرحامنة من صعوبات بالغة في الحصول على تراخيص حفر الآبار أو تجديدها، ما يعيق قدرتهم على تأمين مياه الري لمزارعهم، ويؤثر على الإنتاج الزراعي واستدامة النشاط الفلاحي في المنطقة.
كما يواجه الإقليم اختلالات إدارية نتيجة تقسيمه بين المديرية الفلاحية والمركز الجهوي للاستثمار الفلاحي، حيث توجد مناطق مصنفة “سقوية” لكنها لا تستفيد فعليًا من برامج الري، مما يزيد من معاناة الفلاحين ويعيق تحقيق الأمن المائي والزراعي.
ويضيف الفلاحون إلى ذلك غلاء الأعلاف، واضطرارهم أحيانًا إلى التنقل لأقاليم أخرى للحصول على الشعير المدعم، ما يشكل عبئًا إضافيًا على تكاليف الإنتاج ويؤثر على صغار الفلاحين بشكل خاص.
وفي هذا السياق، تم توجيه سؤال إلى وزارة الفلاحة حول خطط تبسيط مساطر تراخيص حفر الآبار وتعميم الاستفادة من برامج الري، بالإضافة إلى الإجراءات المزمع اتخاذها لدعم الفلاح الصغير وتمكينه من موارد الإنتاج الأساسية بأسعار معقولة.
ويأتي هذا التساؤل في ظل مطالب مستمرة لتعزيز دعم الفلاحين المحليين وتحسين إدارة الموارد المائية، وضمان تكافؤ الفرص في الوصول إلى برامج الدعم والتسويق الزراعي.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".