السعودية تعلن وفاة الأمير «فيصل بن تركي»
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
نعى الديوان الملكي السعودي اليوم الأربعاء، الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود بن فيصل آل سعود، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، تاركًا أثرًا بارزًا في الأسرة المالكة والمجتمع السعودي.
وأفاد البيان الرسمي للديوان الملكي: “وسيصلى عليه -إن شاء الله- يوم غد الخميس الموافق 3 شعبان 1447 هجري، بعد صلاة المغرب في المسجد الحرام بمكة المكرمة،تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
ويُعد الأمير فيصل بن تركي شخصية معروفة داخل الأسرة الملكية السعودية، وعُرف بمساهماته في دعم القيم الوطنية والمبادرات الاجتماعية، إضافة إلى دوره في تعزيز الروابط الأسرية والعمل على خدمة الوطن في المجالات المختلفة.
ويأتي هذا النعي وسط مشاعر حزن واسعة في الأوساط الرسمية والشعبية، إذ عبّر العديد من المواطنين ووسائل الإعلام عن تقديرهم لمكانة الأمير فيصل وإسهاماته الإنسانية والاجتماعية خلال مسيرة حياته.
وينتمي الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود إلى الجيل الثالث من الأسرة الحاكمة، وهي الأسرة المالكة في السعودية منذ تأسيس المملكة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في 1932.
ولعبت الأسرة الملكية عبر الأجيال دورًا محوريًا في توجيه السياسات الوطنية، والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ودعم الاستقرار السياسي داخل المملكة.
ويعد المسجد الحرام بمكة المكرمة المكان الأبرز لإقامة الجنازات الملكية الكبرى، حيث يشارك كبار المسؤولين ووجهاء الدولة في تقديم واجب العزاء، بما يعكس الاحترام والتقدير لمكانة الأمير الراحل.
آخر تحديث: 21 يناير 2026 - 20:08
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله الديوان الملكي السعودي السعودية وفاة أمير وفاة أميرة آل سعود فیصل بن ترکی الأمیر فیصل آل سعود
إقرأ أيضاً:
أردوغان: إمداد سوريا بالغاز عبر تعاون تركي أذربيجاني يعزز أمن الإقليم
باكو – أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأن إمدادات الغاز إلى سوريا التي انطلقت بفضل مبادرة مشتركة بين تركيا وأذربيجان، تسهم في تنمية البلد العربي وتعزيز الأمن الإقليمي.
جاء ذلك في رسالة وجهها أردوغان، الاثنين، إلى المشاركين في افتتاح “أسبوع باكو للطاقة” المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، وتلاها وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار.
وأشار أردوغان إلى أن التطورات التي تشهدها المنطقة تؤكد مجددا صواب الخطوات التي اتخذتها تركيا وأذربيجان في مجال الطاقة.
وأوضح أن البلدين يواصلان تنفيذ مشاريع عملاقة كان يُنظر إليها في السابق على أنها مجرد أحلام بالنسبة للمنطقة.
وذكر في هذا السياق مشاريع خطوط الأنابيب التي أُنجزت بالتعاون بين تركيا وأذربيجان وبمساهمة جورجيا، ومنها خط أنابيب “باكو-تبليسي-جيهان” وخط أنابيب “باكو-تبليسي-أرضروم” وخط أنابيب الغاز العابر للأناضول “تاناب”.
وأضاف أن هناك فرصا كبيرة لتعزيز التعاون في مجال تصدير غاز تركمانستان عبر أذربيجان وتركيا، مشيرا إلى تزايد استخدام “خط باكو-تبليسي-جيهان” في نقل الموارد الطبيعية القادمة من كازاخستان إلى الأسواق الغربية.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده تتبنى رؤية تقوم على تحقيق الكفاءة واحترام البيئة في جميع مجالات الطاقة، بما في ذلك الطاقة المتجددة والخضراء.
وتابع: “سنعزز تصميمنا على أن نكون من الدول الرائدة والنموذجية في العمل المناخي العالمي من خلال استضافة قمة مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثون (كوب31) في ولاية أنطاليا خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل”.
واختتم أردوغان رسالته بالتعبير عن أمله في أن يسهم أسبوع باكو للطاقة بتحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على البلدين والمنطقة بأسرها.
الأناضول