مسلسلات رمضان 2026.. «ON» تكشف عن ملامح شخصية انتصار في «فخر الدلتا»
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
مسلسلات رمضان 2026.. كشفت قناة «ON»، عن الملامح الأولية لشخصية الفنانة انتصار المقرر أن تقدمها ضمن أحداث مسلسل «فخر الدلتا» بالتعاون مع الفنان الشاب أحمد رمزي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك استعدادا لانطلاقته ضمن أعمال الماراثون الرمضاني لمسلسلات رمضان 2026.
وشاركت «ON»، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» البوستر الرسمي لشخصية انتصار ضمن أحداث مسلسل «فخر الدلتا»، معلقة: «انتظروا باقة من أقوىن وألمع نجوم الدراما، في مسلسل فخر الدلتا، في رمضان 2026 على شاشة ON، دراما رمضان 2026».
ويضم مسلسل فخر الدلتا مجموعة من كبار النجوم، أبرزهم، انتصار، وتامر هجرس، وأحمد عصام السيد، بالإضافة إلى ظهور عدد كبير من ضيوف الشرف، ومن تأليف عبد الرحمن جاويش، وسيناريو وحوار حسن علي، ومن إخراج هادي بسيوني.
ويتكون العمل من 30 حلقة، وهو من تأليف عبد الرحمن جاويش، وسيناريو وحوار حسن على، وإخراج هادى بسيونى، ومن إنتاج مصطفى العوضى.
قصة مسلسل فخر الدلتاوتدور الأحداث حول شاب يمتلك أحلاماً تتجاوز حدود قريته الصغيرة في أقاليم مصر، ليصطدم بواقع العاصمة القاهرة وصعوبات العمل في مجال الإعلانات، مما يجعل مسلسل فخر الدلتا واحداً من أكثر الأعمال التي ينتظرها الجمهور كونه يلمس طموحات وتحديات الشباب المصري الذي يبحث عن فرصة لإثبات ذاته بعيداً عن المركزية.
مسلسلات رمضان 2026ويشهد الماراثون الرمضاني لمسلسلات رمضان 2026، مشاركة عدد كبير من النجوم بأعمال متنوعة، وأبرزهم: مسلسل علي كلاي، مسلسل وننسى اللي كان، مسلسل المداح 6، مسلسل أولاد الراعي، مسلسل توابع، مسلسل النص 2، مسلسل فرصة أخيرة، مسلسل سوا سوا، مسلسل رأس الأفعي، مسلسل علي قد الحب، مسلسل صحاب الأرض، مسلسل درش.
اقرأ أيضا:
مسلسلات رمضان 2026.. قناتي ON والحياة تروج لـ مسلسل «فخر الدلتا»
مسلسلات رمضان 2026.. قائمة الأعمال المشاركة في الموسم الدرامي
دراما رمضان 2026.. يارا السكري تواصل تصوير «علي كلاي» مع أحمد العوضي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: انتصار الفنانة انتصار رمضان 2026 فخر الدلتا مسلسل فخر الدلتا اعمال انتصار مسلسلات رمضان 2026 مسلسل فخر الدلتا
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.