ايران: استشهاد 2427 شخصا بأعمال الشغب الاخيرة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
وقالت المؤسسة في بيانها، إن "اليد الخائنة لأعداء إيران، وبأدوات إرهابية مدرَّبة، عادت لتلطخ نفسها بجريمة كبرى، امتدادًا للحرب التي استمرت 12 يومًا، عبر ارتكاب أعمال إجرامية وحشية جديدة".
وأضاف البيان أنه "وبقلوب يعتصرها الحزن والأسى، وبالاستناد إلى المعلومات الواردة من منظمة الطب الشرعي، فإن 2427 مواطنًا إيرانيًا بريئًا، من أصل 3117 ضحية، قد نالوا شرف الشهادة في الأحداث الإرهابية التي وقعت خلال الأيام الماضية"، موضحًا أن الشهداء ينتمون إلى مختلف فئات المجتمع، بينهم عناصر من القوات المكلفة بحفظ الأمن، إلى جانب مدنيين عزل.
وأوضح أن "عددًا كبيرًا من الشهداء كانوا من المارة الذين استُهدفوا عمدًا في عمليات قتل منظّمة أو خلال إطلاق نار عشوائي ووحشية إرهابية عمياء، فيما كان بعضهم من المحتجين الذين طالتهم رصاصات عناصر إرهابية منظمة وسط التجمعات".
وأكدت المؤسسة أن "هؤلاء الشهداء، كما شهداء الدفاع المقدس على مدى ثماني سنوات وسائر شهداء الثورة الإسلامية، هم أبناء هذا الشعب، وستظل إيران تحتضن أبناءها الشهداء إلى الأبد".
وشدد البيان على أن "الشعب الإيراني لن يترك الإرهابيين المرتبطين بالنظام الصهيوني المجرم، ولا أتباعهم وعملاءهم الذين حظوا بالدعم والتجهيز والتسليح من قبل قادة إجراميين في الولايات المتحدة الأميركية، وارتكبوا أبشع أشكال الاعتداء على أرواح وممتلكات ومقدسات الشعب الإيراني".
وأضاف أن "قتلة أبناء هذا الوطن وداعميهم سيُحاسبون حتمًا على جرائمهم"، متسائلًا عن "حجم الألم الذي يمكن وصفه عند الحديث عن استشهاد أطفال أبرياء في سن الثالثة والخامسة، وغيرهم من الأطفال المارة، وكيف يمكن إنصاف هذه الدماء في مواجهة مرتكبي هذه الجرائم".
وقدمت مؤسسة الشهيد وشؤون الإيثار تعازيها "إلى الإمام المهدي المنتظر (عج)، وإلى قائد الثورة الإسلامية، وإلى عائلات الشهداء المظلومين"، سائلة الله تعالى "علو درجات الشهداء، وزوال وخزي وذل وفضيحة مرتكبي هذه الجرائم".
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مكافحة الجرائم المالية: محطات وقود متورطة في افتعال أزمة المحروقات بطرابلس
باشر جهاز مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال وتمويل الإرهاب، بالتعاون مع قوة التدخل والسيطرة وجهاز الأمن الداخلي وجهاز حرس المنشآت النفطية، حملة تفتيش واسعة استهدفت محطات الوقود داخل نطاق بلديات طرابلس الكبرى.
وقال الجهاز، إن الحملة، التي انطلقت منذ يوم الجمعة 29 مايو 2026 وما تزال متواصلة، أسفرت عن رصد عدد من المخالفات المتعلقة بقطاع توزيع الوقود، حيث تبين تعمد بعض محطات الوقود إغلاق أبوابها أمام المواطنين رغم حصولها على مخصصاتها الكاملة وتوفر الوقود داخل خزاناتها، في محاولة لافتعال أزمة مصطنعة في التوزيع.
وأضاف الجهاز أن الدوريات الأمنية تدخلت بشكل فوري لإعادة فتح المحطات المخالفة وإلزامها باستئناف عمليات التوزيع المباشر والعلني للمواطنين، بما يضمن انسياب الوقود وتلبية احتياجات السكان.
وتمكنت الأجهزة المشاركة في الحملة من ضبط شاحنة محملة بنحو 12 ألف لتر من وقود الديزل، كانت معدة للتهريب والاتجار بها في السوق السوداء، حيث جرى التحفظ على الشحنة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها.
وأكد الجهاز، أنه تم ضبط عدد من المخالفين والاستدلال معهم، قبل إحالتهم إلى مكتب النائب العام لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، مشدداً على استمرار الحملات الرقابية والأمنية لملاحقة المتورطين في جرائم تهريب الوقود أو افتعال الأزمات التموينية.