التوظيف السياسى لسد إثيوبيا!
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
يشكل نهر النيل شريان الحياة لمصر على مدار تاريخها الممتد لآلاف السنين، إلى حد أن المؤرخ اليونانى هيرودوت أطلق عليه اسم- هبة النيل- نسبة إلى النهر منذ 2500 عام، وبما يشير إلى أن مياه النيل تمثل قضية وجودية للمصريين لا تقبل المساومة أو المقايضة. وإذا كانت إثيوبيا قد استغلت الظروف الصعبة التى مرت بها مصر عام 2011، وانشغال مؤسساتها بالحفاظ على تماسك الدولة الداخلى وعدم الانزلاق إلى الفوضى الخلاقة، وتحينت الفرصة وأسرعت فى بناء هذا السد بتوجيهات ومساعدات خارجية من دول إقليمية ودولية، بهدف خنق مصر والتأثير على قرارها السيادى، أو الحد من نفوذها فى محيطها الإقليمى، كما أكدته مجريات الأحداث فى مسارات التفاوض طوال السنوات الماضية، ومراوغة الجانب الإثيوبى فى الوصول إلى حل توافقى وقرارات الشرعية الدولية والقوانين المنظمة للأنهار الدولية، لفرض أمر واقع على مصر والسودان، فى توظيف سياسى للسد لخدمة قضايا أخرى، وليست الأهداف التنموية الحقيقية فى الداخل الإثيوبى التى لم تظهر لها أية ملامح رغم افتتاح السد منذ فترة!
رسالة الرئيس الأمريكى دونالد ترمب إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى بخصوص السد الإثيوبى، أعادت القضية إلى الواجهة، وشغلت الرأى العام المصرى، وقرأها كثيرون برؤى مختلفة، سواء بحسابات التوقيت، أو مجريات الأحداث والصراع فى منطقة القرن الإفريقى والبحر الأحمر، أو ربطها ببداية بدء المرحلة الثانية فى غزة.
لا شك أن أمريكا لديها أوراق ضغط ودور يمكن أن تمارسه فى أزمة السد، خاصة أن الرئيس ترامب فى ولايته الأولى كان يرعى هذا الاتفاق وتم التوصل إلى اتفاق قانونى بعد مباحثات مضنية فى فبراير 2020، وأثناء حضور الوفود الثلاثة - مصر والسودان وإثيوبيا - للتوقيع فى واشنطن، انسحب الوفد الإثيوبى دون مبرر، وهو ما دفع مصر للتوجه إلى مجلس الأمن الدولى، وصدر بيان مهم من مجلس الأمن، يدعو إلى سرعة التوصل إلى اتفاق قانونى ملزم بشأن قواعد مل وتشغيل السد طبقًا للقانون الدولية، وفى رسالته الأخيرة يعترف الرئيس ترامب بحقوق مصر المائية، وجميعها أسس يجب البناء عليها لإنهاء هذه القضية طبقًا للقانون الدولى بعيدًا عن أية مواءمات أخرى مرتبطة بصراعات المنطقة أو مراوغات إثيوبيا لتحقيق مكاسب على حساب الدول المجاورة، بعد أن تأكد عملية التوظيف السياسى للسد فى الداخل الإثيوبى وإيهام الشعب على مدار سنوات أن هذا السد يشكل نقطة تحول تاريخية فى حياتهم على المستوى الاقتصادى والتنموى، وبعد افتتاح السد تبخرت كل هذه الأحلام والأوهام.. والآن تعود إثيوبيا لاستخدام نفس اللعبة على المستوى الخارجى لابتزاز دول إقليمية.
حفظ الله مصر
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صواريخ نهر النيل هيرودوت
إقرأ أيضاً:
النقل تعلن تخفيض 50% على اشتراكات مونوريل شرق النيل
أعلنت وزارة النقل عن إتاحة نظام مميز للاشتراكات في مشروع مونوريل شرق النيل، من خلال تخفيض قيمة التذكرة 50 % لكافة أنواع الاشتراكات (الأسبوعية - الشهرية - الربع سنوية)، وذلك تزامنا مع تشغيل المرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل الممتدة من محطة المشير طنطاوي وحتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة خلال الفترة الماضية لخدمة جمهور الركاب.
الاشتراك الإسبوعي والمحدد بعدد 14 رحلة
الإشتراك الإسبوعي والمحدد بعدد 14 رحلة بمدة صلاحية 14 يوم ( منطقة واحدة بعدد 5 محطات بقيمة 140 جنية بنسبة تخفيض 50% – منطقتين عدد 10 محطات بقيمة 280 جنية بنسبة تخفيض 50% – ثلاث مناطق عدد 15 محطة بقيمة 385 جنية بنسبة تخفيض 50%– أربعة مناطق "الخط كامل" عدد 22 محطة بقيمة 560 جنية بنسبة تخفيض 50% ) .
الاشتراك الشهري والمحدد بعدد 60 رحلةالاشتراك الشهري والمحدد بعدد 60 رحلة بمدة صلاحية 60 يوم ( منطقة واحدة بعدد 5 محطات بقيمة 600 جنية بنسبة تخفيض 50% – منطقتين عدد 10 محطات بقيمة 1200 جنية بنسبة تخفيض 50% – ثلاث مناطق عدد 15 محطة بقيمة 1650 جنية بنسبة تخفيض 50%– أربعة مناطق "الخط كامل" عدد 22 محطة بقيمة 2400 جنية بنسبة تخفيض 50% ) .
الاشتراك الربع سنوي والمحدد بعدد 180 رحلة الاشتراك الربع سنوي والمحدد بعدد 180 رحلة بمدة صلاحية 180يوم ( منطقة واحدة بعدد 5 محطات بقيمة 1800 جنية بنسبة تخفيض 50% – منطقتين عدد 10 محطات بقيمة 3600 جنية بنسبة تخفيض 50% – ثلاث مناطق عدد 15 محطة بقيمة 4950 جنية بنسبة تخفيض 50%– أربعة مناطق "الخط كامل" عدد 22 محطة بقيمة 7200 جنية بنسبة تخفيض 50% ).