اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة نووية في العالم
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعادت اليابان تشغيل محطة كاشيوازاكي-كاريوا النووية، التي تعد الأكبر من نوعها في العالم، وذلك للمرة الأولى منذ كارثة فوكوشيما عام 2011.
وتنحصر عملية إعادة التشغيل هذه في البداية بواحد فقط من المفاعلات السبعة في محطة كاشيوازاكي-كاريوا، وهي الأكبر عالميًا من حيث إجمالي الطاقة الإنتاجية.
أخبار متعلقة عاجل: انقطاع الكهرباء عن محطة تشيرنوبيل النووية في أوكرانيالظرف استثنائي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة نووية في العالمتلبية الطلب على الكهرباءوأعطى حاكم مقاطعة نيغاتا (وسط غرب اليابان) التي تقع فيها محطة كاشيوازاكي-كاريوا الشهر الفائت موافقته على معاودة تشغيلها، رغم استمرار انقسام الرأي العام الشديد في هذا الشأن، إذ أظهر استطلاع رأي أجرته السلطات المحلية في سبتمبر الفائت معارضة 60% من السكان إعادة تشغيل المحطة، في حين أيدها 37%.
وأوقف تشغيل المحطة عندما أغلقت اليابان كل مفاعلاتها النووية بعد المأساة الثلاثية التي حلّت بفوكوشيما في مارس 2011، إذ شهدت زلزالا وتسونامي وكارثة نووية.
لكنّ اليابان تسعى إلى الحدّ من اعتمادها على الوقود الأحفوري، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول سنة 2050، وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء بفعل الذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: كاريوا اليابان طوكيو النووي الطاقة النووية
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.