رئيسة وزراء إيطاليا: لا أستطيع الانضمام فورا لمجلس السلام
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قالت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، خلال تصريحاتها منذ قليل، بإنها لا تستطيع الانضمام فورا لمجلس السلام الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإنها تحتاج لمزيد من الوقت لمراجعة الأمر، وفقا للقاهرة الإخبارية.
ترامب مشيدا بالرئيس السيسي: هيلاري كلينتون انتظرت ساعة ونصف لتقابله ورفض لقائها الرئيس السيسي يشكر ترامب على دعمه لمصر في قضية المياه (فيديو)فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن العالم كان يقترب من شفا حرب عالمية ثالثة لولا انتخابه رئيسا لأمريكا، مؤكدا أن انتخابه لعب دورا حاسما في منع تفاقم الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وقال ترامب في خطاب ألقاه أمام المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: "لن تكون هناك حرب عالمية ثالثة. أعتقد أنه لو لم أُنتخب، لكان الصراع بين روسيا وأوكرانيا قد تصاعد إلى حرب عالمية ثالثة".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن أوروبا لا تسير في الاتجاه الصحيح، مشيرا إلى أن بلاده تريد "حلفاء أقوياء وليسوا ضعفاء".
وأوضح ترامب أن على حلف الناتو وأوروبا العمل على ملف أوكرانيا، وليس واشنطن، قائلا: "عندما أتحدث عن حلف الناتو، فأنا أتحدث عن أوروبا، هم بحاجة إلى التعامل مع أوكرانيا، ونحن لسنا بحاجة إلى ذلك. الولايات المتحدة بعيدة جدا. يفصلنا محيط كبير وجميل. ليس لنا أي علاقة بذلك".
وتابع: "بايدن قدم 350 مليار دولار للناتو وهذا أمر صادم، وأموالنا تذهب لدول وجهات لا تقدر ما نفعله، قمنا بتمويل الناتو لسنوات طويلة ولم نحصل منه على شيء
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيسة وزراء إيطاليا إيطاليا مجلس السلام جورجيا ميلوني
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.