«موانئ» توقع عقدًا لإنشاء مركز تصنيع هياكل ومنصات بحرية بميناء رأس الخير
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
وقعت الهيئة العامة للموانئ "موانئ" عقدًا مع شركة "سينجاتك العربية"؛ لإنشاء مركز تصنيع هياكل ومنصات بحرية في ميناء رأس الخير لخدمة قطاع صناعة النفط والغاز، ويشمل ذلك إنشاء مستودعات للقطع الجاهزة، إضافة إلى توفير معدات وأنظمة لحام ورافعات متخصصة لتلبية احتياجات المشاريع البحرية من المنصات والهياكل البحرية، وذلك بقيمة استثمارية تبلغ 139 مليون ريال، وبمساحة 100 ألف متر مربع.
وقع العقد كل من رئيس الهيئة العامة للموانئ المهندس سليمان بن خالد المزروع، ورئيس مجلس إدارة شركة "سينجاتك العربية" تان سون كيونج، وبحضور سفير جمهورية سنغافورة لدى المملكة إس بريمجيت، وعدد من المسؤولين.
ويأتي ذلك في إطار جهود "موانئ" لترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًّا عالميًّا، تماشيًا مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ودعم سلاسل الإمداد والتوزيع إقليميًّا وعالميًّا.
ويهدف المشروع إلى توفير أكثر من 500 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، بما يسهم في دعم الكفاءات الوطنية، ودعم القدرات التشغيلية لميناء رأس الخير والخدمات ذات القيمة المضافة، ورفع الطاقة الاستيعابية للميناء، إضافة إلى دعم النشاط الاقتصادي والتنموي، وتعزيز مساهمة الصادرات في الاقتصاد الوطني.
ويمثل هذا العقد خطوة محورية في تطوير البنية التحتية، حيث يعكس التوجه نحو الاستثمار في الصناعات البحرية المتقدمة، ويعزز تنافسية موانئ المملكة على المستويين الإقليمي والدولي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الكفاءات السعودية، وتوسيع قاعدة الصناعات المرتبطة بالاقتصاد البحري، إضافة إلى دعم تبني أحدث التقنيات في القطاع البحري والموانئ.
يُذكر أن ميناء رأس الخير يتميز بموقعه الإستراتيجي وقدرته على القيام بمناولة مختلف أنواع البضائع بكفاءة عالية، حيث يضم 14 رصيفًا، بطاقة استيعابية 35 مليون طن، ويمتد على مساحة 23 كيلومترًا، ويرتبط بمناجم التعدين عبر خط للسكة الحديدية، وتصدر من خلاله منتجات الشركات إلى الأسواق العالمية.
الهيئة العامة للموانئأخبار السعوديةأخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهيئة العامة للموانئ أخبار السعودية أخر اخبار السعودية رأس الخیر
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.