برنامج خبراء الإمارات يدعو الكفاءات الإماراتية للانضمام إلى مساره في “الذكاء الاصطناعي”
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
دعا “برنامج خبراء الإمارات” الكفاءات الإماراتية العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الانضمام إلى مساره الجديد في الذكاء الاصطناعي المقرر فتح باب التقديم له في 29 يناير الجاري وذلك في إطار البناء على النجاحات التي حققها البرنامج منذ انطلاقته عام 2019، وإعداده نخبة وطنية من القادة الإماراتيين المتخصصين في مختلف المجالات الحيوية والقطاعات المستقبلية.
يركّز المسار الجديد على الأولويات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي أُطلق برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وذلك خلال حفل تخريج الدفعتين الثانية والثالثة من “برنامج خبراء الإمارات” في شهر أكتوبر من العام الماضي، ومن المقرر أن تنطلق الدفعة الأولى من مسار الذكاء الاصطناعي في شهر مايو 2026.
يتماشى مسار الذكاء الاصطناعي مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، ويسهم بشكل مباشر في تحقيق رؤيتها الهادفة إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات ضمن الدول الرائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي.
وسيتم اختيار المشاركين فيه بناءً على معايير تشمل الكفاءة الأكاديمية والمهنية والقدرات القيادية، إلى جانب تحويل المعرفة والخبرة إلى أثر عملي ملموس على مستوى القطاعات الوطنية.
ويتضمن برنامج خبراء الإمارات 25 قطاعاً متنوعاً في الاقتصاد الوطني، بالتركيز على 6 مسارات رئيسية تشمل (البنية التحتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تحويل تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى منتجات وريادة الأعمال، الذكاء الاصطناعي السيادي وبناء القدرات الوطنية، القيادة المستمدة من القيم الإنسانية واستشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي، مجالات الذكاء الاصطناعي التطبيقية)، إذ يهدف مسار الذكاء الاصطناعي إلى تحويل الاستراتيجية الوطنية إلى تطبيقات عملية مبنية على تعزيز رأس المال البشري والحوكمة والبعد الأخلاقي وجاهزية البيانات والتوظيف المسؤول للذكاء الاصطناعي.
وسيعمل المشاركون في “مسار الذكاء الاصطناعي على تطوير مبادرات ومشروعات مرتبطة بقطاعاتهم، تعالج تحديات مؤسسية ووطنية متعددة، وتعزز الأثر القابل للقياس على نحو أفضل ليقدم كل مشارك مشروعا مرتبطا بمؤسسته أو قطاعه، يسعى من خلاله الوصول إلى حلول علمية ذات أثر ملموس ومستدام، بتوجيه ودعم من موجهي هذا المسار، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرات العالمية لتعزيز القدرات المحلية بواسطة الجمع بين مراكز التميّز داخل الدولة ومؤسسات دولية بارزة، والقيام بزيارات دراسية دولية تتوافق مع تخصصات المشاركين في الذكاء الاصطناعي.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.