عامل غير متوقع قد يتحكم بعدد مرات الذهاب إلى الحمام
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
درس الباحثون بيانات النظام الغذائي لما يقرب من 98,449 مشاركًا، فوجدوا أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات أعلى من الثيامين يميلون إلى الذهاب إلى الحمام بشكل أكبر.
توصلت دراسة حديثة إلى أن فيتامين B1، المعروف أيضًا بالثيامين، قد يحدد عدد مرات الذهاب إلى الحمام، بحسب دراسة نشرت في مجلة Gut العلمية.
ورغم أن عادات الأمعاء تبدو موضوعًا حساسًا أو بعيدًا عن النقاش اليومي، يؤكد العلماء أنها مؤشر حيوي لصحة الجهاز الهضمي.
وقاد البحث فريق دولي برئاسة ماورو داماتو، أستاذ علم الوراثة الطبية بجامعة LUM. وحلّل الفريق بيانات 268,606 مشاركًا من أصول أوروبية وشرق آسيوية، باستخدام تحليل جيني واسع النطاق لتحديد الفروق في الحمض النووي المرتبطة بتكرار حركات الأمعاء، وتطبيق أساليب حاسوبية متقدمة للكشف عن الجينات والعمليات البيولوجية المؤثرة في حركة الأمعاء.
وأسفرت النتائج عن تحديد 21 منطقة جينية مرتبطة بعدد مرات الذهاب إلى الحمام، بما فيها 10 مناطق جديدة لم يسبق اكتشافها.
وأكدت العديد من هذه الإشارات الجينية مسارات بيولوجية معروفة مثل تنظيم أحماض الصفراء، التي تساعد على هضم الدهون وتعمل كجزيئات إشارة في الأمعاء، بالإضافة إلى الإشارات العصبية المسؤولة عن انقباض عضلات الأمعاء، بما في ذلك إشارات الأستيل كولين التي تسهل تواصل الأعصاب مع العضلات.
Related بين المكملات والواقع الصحي.. من يستفيد من الفيتامينات المتعددة؟الكيوي الذهبي في مقدمة النتائج… كيف يؤثر الغذاء الغني بـ"فيتامين سي" على نضارة البشرة؟دراسة تربط ارتفاع "فيتامين د" خلال الحمل بتراجع تسوس الأسنان لدى الأطفال الجينات تحدد استجابة الأمعاء للثيامينوجد الباحثون أن جينين رئيسيين، SLC35F3 وXPR1، يؤثران على كيفية نقل الجسم وتفعيل فيتامين B1. وللتأكد من فعالية الاكتشاف، درس الباحثون بيانات النظام الغذائي لما يقرب من 98,449 مشاركًا في قاعدة بيانات UK Biobank، فوجدوا أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات أعلى من الثيامين يميلون إلى الذهاب إلى الحمام بشكل أكبر.
لكن التأثير لم يكن موحدًا بين الجميع، إذ تبين أن التركيب الوراثي للفرد في الجينين SLC35F3 وXPR1 يحدد مدى تأثير الثيامين على حركة الأمعاء، ما يوضح أن الطريقة التي يتعامل بها الجسم مع فيتامين B1 تختلف من شخص لآخر، وبالتالي تختلف استجابة الأمعاء له.
وتشير الدراسة إلى أن هذه النتائج قد تساعد في فهم متلازمة القولون العصبي واضطرابات حركة الأمعاء الأخرى، وهي حالات تصيب ملايين الأشخاص حول العالم وتؤثر بشكل كبير على نوعية حياتهم.
وقال الدكتور كريستيان دياز-مونوث، المؤلف الأول للدراسة: "لقد استخدمنا علم الوراثة لبناء خريطة لمسارات الأمعاء البيولوجية، وما برز بشكل واضح هو الدور المحتمل لفيتامين B1 إلى جانب الآليات المعروفة مثل أحماض الصفراء والإشارات العصبية."
وأضاف البروفيسور ماورو داماتو: "اضطرابات حركة الأمعاء تشكل جوهر الإمساك ومتلازمة القولون العصبي، لكن فهم البيولوجيا الدقيقة كان دائمًا صعبًا.. هذه النتائج تحدد مسارات جديدة قابلة للاختبار، خصوصًا فيتامين B1، ما يمهد للمرحلة التالية من البحث بما يشمل التجارب المخبرية والدراسات السريرية."
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند فيتامين الصحة دراسة إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة سوريا فرنسا الذكاء الاصطناعي إيمانويل ماكرون إسرائيل حرکة الأمعاء
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إنشاء المركز اللوجستي العالمي بقناة السويس يعزز قدرة مصر على قيادة حركة التجارة
قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن إعلان الدولة عن المضي قدماً في إنشاء مركز توزيع لوجستي عالمي داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يمثل خطوة متقدمة في مسار بناء اقتصاد أكثر تنافسية وقدرة على جذب الاستثمارات الدولية، مشيرة إلى أن المشروع يعكس حجم التطور الذي شهدته الدولة المصرية في ملف البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد نجاح الرؤية التي استهدفت تحويل الموقع الجغرافي المتميز لمصر إلى قوة اقتصادية حقيقية تدعم النمو وتوفر فرصًا جديدة للتنمية.
وأوضحت الهريدي، في بيان لها، أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولًا كبيرًا في مفاهيم التجارة وسلاسل الإمداد، حيث أصبحت الدول القادرة على توفير خدمات لوجستية متطورة ومناطق تخزين وإعادة توزيع للبضائع أكثر جذبًا للاستثمارات والشركات العالمية، لافتة إلى أن مصر تمتلك فرصة استثنائية للاستفادة من هذه المتغيرات بفضل موقعها الفريد الذي يربط بين أهم الأسواق العالمية ومرور نسبة كبيرة من التجارة الدولية عبر قناة السويس.
وأشارت إلى أن إنشاء مركز لوجستي عالمي لا يقتصر تأثيره على حركة البضائع فقط، بل يمتد ليشمل دعم قطاعات اقتصادية متعددة، منها الصناعة والنقل والخدمات والتصدير، بما يسهم في خلق بيئة أعمال أكثر جذبًا للمستثمرين، ويشجع الشركات العالمية على اتخاذ مصر قاعدة رئيسية لإدارة عملياتها في المنطقة.
وتابعت: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت خلال السنوات الماضية في استقطاب استثمارات متنوعة في قطاعات صناعية ولوجستية واعدة، وهو ما يؤكد جاهزيتها للانتقال إلى مرحلة جديدة تعتمد على تقديم خدمات متكاملة ذات قيمة مضافة عالية، موضحة أن وجود مركز توزيع عالمي سيزيد من معدلات تداول البضائع ويعزز من مكانة الموانئ المصرية كمراكز محورية في حركة التجارة الدولية.
وأضافت أن الدولة تمضي بخطوات مدروسة نحو تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من شبكة الموانئ الحديثة والمحاور المرورية والمناطق الصناعية المتطورة التي تم تنفيذها على مدار السنوات الماضية، مشددة على أن هذا المشروع سيسهم في زيادة الإيرادات الدولارية، وتوفير فرص عمل جديدة، ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، بما ينعكس إيجابًا على معدلات التنمية الشاملة ويعزز من مكانة مصر الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.