إسرائيل تصعد حملتها على الأونروا في القدس
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حملتها على وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في القدس المحتلة، حيث أغلقت مركزا صحيا تابعا للوكالة في مخيم شعفاط.
وقال نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس، أرييه كينغ: "أُغلِقت مؤسسة أخرى تابعة للأونروا في القدس".
وأضاف في تدوينة على حسابه على منصة فيسبوك، مرفقًا بصورة للمركز الصحي في مخيم شعفاط شمالي القدس: "هذه المرة في مخيم شعفاط للاجئين".
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أعلنت، الثلاثاء، الاستيلاء على مقر الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، بالتزامن مع بدء عملية هدم داخل المقر الذي تستخدمه الوكالة منذ عام 1952.
وصعد الاحتلال إجراءاته بشكل مستمر ضد الوكالة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ شنت إسرائيل حملات إعلامية وسياسية ضد الأونروا، متهمة بعض موظفيها بالانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهي اتهامات دفعت وزراء وأعضاء كنيست إلى المطالبة بإعادة النظر في دور الوكالة بزعم أنها "تقوض أمن إسرائيل".
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024، أقر الكنيست قانونا يحظر عمل الأونروا ويمنع السلطات الإسرائيلية من التواصل معها، أعقبه قانون آخر في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي يقضي بقطع خدمات الكهرباء والمياه عن العقارات التي تشغلها الوكالة.
وأجبرت الحكومة الإسرائيلية، الوكالة على إخلاء مقرها في حي الشيخ جراح مطلع عام 2025. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أغلقت السلطات الإسرائيلية لمدة شهر عيادة تابعة للوكالة الأممية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی القدس
إقرأ أيضاً:
انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
اختتمت الوفود اللبنانية والإسرائيلية، الثلاثاء، اليوم الأول من المحادثات التي تستضيفها وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن، على أن تُستأنف الاجتماعات الأربعاء في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التوتر على الحدود بين البلدين.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن جلسات اليوم الأول جرت بحضور مسؤولين أميركيين وممثلين عن الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وركزت على ملفات التهدئة الأمنية وآليات تثبيت وقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة القضايا العالقة المرتبطة بالوضع الحدودي والإجراءات الكفيلة بمنع تجدد المواجهات العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماعات عُقدت في أجواء وصفت بـ«البناءة»، مع الاتفاق على مواصلة النقاشات خلال اليوم التالي.
وتأتي هذه الجولة في إطار مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة منذ عدة أشهر بهدف الحفاظ على الهدنة التي أُقرت بعد التصعيد العسكري الذي شهدته الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.
وتسعى واشنطن إلى تعزيز التفاهمات الأمنية بين الطرفين وتطوير آليات مراقبة تضمن استدامة وقف إطلاق النار وتقليص احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
ومن جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المحادثات تمثل جزءاً من جهود دبلوماسية متواصلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن اللقاءات السابقة بين الطرفين أحرزت تقدماً في عدد من الملفات الأمنية والإنسانية.
كما شددت على أهمية استمرار الحوار المباشر باعتباره الوسيلة الأكثر فاعلية لمعالجة القضايا الخلافية.
وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية المتقطعة على الحدود الجنوبية للبنان، حيث ترى الأطراف الدولية أن نجاح المسار التفاوضي قد يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتجنب عودة التصعيد العسكري.
ومن المنتظر أن تركز جلسات الأربعاء على استكمال مناقشة الترتيبات الأمنية والآليات التنفيذية الخاصة بمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار.