برلماني: كلمة الرئيس السيسي في دافوس ترسخ ثوابت مصر التاريخية في حماية الأمن والاستقرار
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس حملت رسائل واضحة تعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، والتعامل المتوازن مع القضايا الإقليمية والدولية في ظل ما يشهده العالم من تحولات اقتصادية وسياسية متسارعة.
وأوضح حافظ أن مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس تؤكد حرص الدولة المصرية على الانخراط الإيجابي مع المجتمع الدولي، وعرض رؤيتها الاقتصادية الشاملة، مشيرًا إلى أن الكلمة سلطت الضوء على الجهود التي بذلتها مصر خلال السنوات الماضية لتهيئة مناخ جاذب للاستثمار، من خلال تطوير البنية التحتية وتعزيز الاستقرار باعتباره الركيزة الأساسية لأي نمو اقتصادي.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الرئيس السيسي استعرض ملامح استراتيجية الدولة لجذب الاستثمارات، مؤكدًا أن الحكومة عملت على توفير حوافز واضحة في قطاعات المستقبل، مثل التكنولوجيا الحديثة، والذكاء الاصطناعي، والصناعات المرتبطة بالطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية، بما يواكب التحولات العالمية ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري.
وأشار أحمد حافظ إلى أن الكلمة عكست اهتمام الدولة بالاستثمار في العنصر البشري، باعتباره أساس التنمية، حيث أكد الرئيس السيسي أن مصر تستعد للمستقبل من خلال بناء أجيال قادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، لافتًا إلى أن قاعدة التعليم الواسعة التي تضم ملايين الطلاب تمثل قوة حقيقية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن الرئيس السيسي تناول خلال كلمته الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، موضحًا أن مصر تواصل منذ اندلاع أحداث السابع من أكتوبر 2023 جهودها السياسية والدبلوماسية لوقف الحرب على قطاع غزة، ومنع اتساع دائرة الصراع، بالتعاون مع الأطراف الدولية الفاعلة.
ولفت حافظ إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والبناء على نتائج قمة السلام بشرم الشيخ يعكس التزام مصر بمسار التهدئة، وحرصها على الوصول إلى حلول سياسية عادلة تضع حدًا لمعاناة الشعب الفلسطيني وتحافظ على استقرار المنطقة.
وفي ختام تصريحاته، شدد النائب أحمد حافظ على أن ما تنعم به مصر من استقرار سياسي وأمني يمثل رسالة طمأنة قوية للمستثمرين، مؤكدًا أن السياسات التي انتهجتها الدولة خلال السنوات الماضية قامت على حماية الاستقرار الداخلي وتعزيزه، وهو ما يجعل مصر بيئة واعدة لتحقيق مكاسب اقتصادية حقيقية في المحافل الدولية، وعلى رأسها منتدى دافوس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي البرلمان مجلس النواب الرئیس السیسی إلى أن
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.