حامد رعاب (دافوس)

أخبار ذات صلة رئيس مركز أبوظبي للغة العربية لـ«الاتحاد»: «الظفرة للكتاب» يحقق رؤية «أبوظبي الثقافية 2031» انطلاق «إبداعات أصحاب الهمم» في أم القيوين

أكد ديفيد هيغ، الرئيس التنفيذي لـ«براند فاينانس» المتخصّصة في تقييم العلامات التجارية، أن الاستثمار في التطوير والتوسع المستمر، والكوادر البشرية والتكنولوجيا، فتح الباب أمام علامات تجارية إماراتية لدخول قائمة أكبر 500 علامة تجارية عالمية، مشيراً إلى أن الإمارات تُعد وجهة مثالية لتأسيس الأعمال.


وقال هيغ لـ«مركز الاتحاد للأخبار»، على هامش مشاركته بالدورة الـ56 لاجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2026، التي انطلقت في دافوس بسويسرا: «تميّز جناحُ الإمارات بشعاره (لا مستحيل)، حيث إن وجود علامات تجارية إماراتية ضمن قائمة أكبر وأقوى 500 علامة تجارية يؤكد أن المستحيل أصبح ممكناً». 
وحلَّت 5 علامات تجارية إماراتية ضمن قائمة «جلوبال 500» لأقوى وأغلى العلامات التجارية في العالم لعام 2026، الصادرة عن مؤسسة «براند فاينانس» وبقيمة إجمالية للعلامات الخمس بلغت 59.66 مليار دولار (218 مليار درهم)، بنمو نسبته 15.2% عن القيمة المسجلة للعام 2025، والتي بلغت 51.70 مليار دولار (189.7 مليار درهم)، وضمّت قائمة العلامات التجارية الإماراتية في نسخة جلوبال 500 للعام 2026، كلاً من «أدنوك» التي قفزت 5 مراكز هذا العام لتصبح أول علامة تجارية إماراتية تنضم إلى أقوى 100 علامة تجارية من حيث القيمة على مستوى العالم، بقيمة بلغت 21.1 مليار دولار، تلتها علامة «إي آند - &e» في المرتبة 152 عالمياً، و«طيران الإمارات»، التي صعدت من المرتبة 280 إلى المرتبة 238 عالمياً والأولى بالشرق الأوسط بقيمة بلغت 10.6 مليار دولار، و«بنك الإمارات دبي الوطني»، الذي صعد من المرتبة 551 عالمياً إلى المرتبة 417، و«بنك أبوظبي الأول»، الذي انضم للمرة الأولى إلى القائمة في المرتبة 473 عالمياً بقيمة علامة تجارية بلغت 5.5 مليار دولار.
وبحسب «براند فاينانس»، حظيت العلامات التجارية الإماراتية الخمس بتصنيفات قوية.
واستكمل هيغ حول العلامات التجارية الإماراتية التي دخلت القائمة: «استطاعت (أدنوك) أن تكون ضمن أكبر وأقوى 100 علامة تجارية عالمية، حيث حلّت في المرتبة السادسة عالمية في قطاع الطاقة والغاز، ما يؤكد قوة هذه الشركة من خلال استثمارها في الكوادر البشرية واستمرارها بالاستثمار في التوسع والتطوير، إضافة إلى أنها رائدة في كفاءة الطاقة والاستدامة».
وأشار إلى «طيران الإمارات» التي دخلت قائمة أكبر وأقوى 500 علامة تجارية، فهي أفضل شركة طيران بالعالم، نتيجة لاستثماراتها في التكنولوجيا والأسطول والكوادر البشرية. 
وأكد هيغ «إن الاستثمارات القوية والمعايير القوية تقود إلى علامات تجارية قوية».
وقال: «استطاعت علامات إماراتية أيضا مثل (إي آند - &e) و(بنك أبوظبي الأول) أن تكون ضمن القائمة بفعل استثماراتها وتطورها وتوسعاتها». 
وأكد هيغ: «العلامات التجارية الإماراتية التي دخلت القائمة هي مصدر إلهام لعلامات تجارية إماراتية أخرى أصغر حجماً».
وحول جاذبية الإمارات لتأسيس الأعمال، أكد هيغ أن «براند فاينانس» بعد مرور 30 عاماً على تأسيسها قامت بتأسيس «براند فاينانس أبوظبي»؛ لأنها وجهة مثالية لتأسيس الأعمال بفعل بيئة الأعمال الصديقة للمستثمرين ورجال الأعمال، ووجود الفرص الكبيرة لنمو الأعمال، والأوضاع الاقتصادية الملائمة، وانخفاض الضرائب، التي تعد عاملاً جاذباً رئيسياً؛ لأنها تمكن رواد الأعمال من إعادة استثمار أموالهم في بناء وتطوير أعمالهم وشركاتهم.  
ويعكس جناح دولة الإمارات، والذي يحمل للعام الرابع على التوالي شعار (لا مستحيل)، بأجندته وفعالياته، تنوع الاقتصاد الوطني واتساع قاعدته في مختلف الملفات والقطاعات، وقدرته على خلق القيمة النوعية في مجالات الطاقة، والتجارة، والتمويل، والصناعة، والتكنولوجيا، والاقتصاد الرقمي.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ريادة الأعمال الإمارات براند فاينانس لتأسیس الأعمال براند فاینانس علامة تجاریة ملیار دولار

إقرأ أيضاً:

لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها

إنجلترا – يكشف صيدلي بريطاني عن علامة تميز لدغات الحشرات العادية عن لدغات القراد المصاب بداء لايم، محذرا من أعراض قد تشير إلى عدوى خطيرة وتحتاج إلى تدخل طبي سريع.

وأوضح ريتشارد هاريسون، الصيدلي في صيدليات Asda بالمملكة المتحدة، أن ظهور طفح جلدي على شكل دائرة حمراء حول مكان اللدغة يعد من أبرز العلامات التحذيرية للإصابة بداء لايم، وهو مرض بكتيري ينتقل إلى الإنسان عبر لدغات القراد المصاب.

وقد تظهر الإصابة بأعراض مختلفة تشمل التعب، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام المفاصل، وقد تتطور في بعض الحالات إلى مشكلات عصبية مثل الشلل. ويؤكد الخبراء أن العلاج المبكر يقلل من خطر ظهور مضاعفات طويلة الأمد.

وينتشر القراد المصاب في المناطق العشبية والمشجرة، حيث يزداد نشاطه خلال فصل الصيف.

ونصح هاريسون بإزالة القراد من الجلد في أسرع وقت ممكن، موضحا الطريقة الصحيحة لذلك قائلا: “استخدم ملقطا نظيفا ودقيقا للإمساك بالقراد بالقرب من الجلد قدر الإمكان، ثم اسحبه ببطء وثبات إلى الأعلى”.

وأضاف: “تجنب لي القراد أو عصره، لأن ذلك قد يؤدي إلى بقاء أجزاء منه داخل الجلد أو زيادة احتمال انتقال العدوى إلى مكان اللدغة”.

وفي الوقت نفسه، حذر الصيدلي من أن بعض اللدغات قد تسبب مضاعفات خطيرة، موضحا أن العدوى الناتجة عن اللدغات قد تؤدي في الحالات الشديدة إلى تسمم الدم، وهي حالة خطيرة تحدث عندما يبالغ جهاز المناعة في استجابته للعدوى.

وأوضح أن لدغات البعوض والذباب والعناكب من أكثر أنواع اللدغات التي قد تتحول إلى عدوى إذا لم تُعالج بشكل صحيح، داعيا إلى استشارة الصيدلي عند ظهور علامات مثل التورم، أو خروج إفرازات، أو زيادة الألم.

كما حذر من خطر الحساسية المفرطة التي قد تحدث بعد بعض اللدغات أو اللسعات، حتى لدى أشخاص لم يسبق لهم التعرض لحساسية. وتشمل علاماتها تورم الحلق أو اللسان، وصعوبة التنفس، وظهور طفح جلدي متورم أو مثير للحكة، وبرودة الجلد.

ولمساعدة الأشخاص على معرفة نوع الحشرة المسببة لللدغة، أوضح هاريسون أن لدغات البعوض تظهر عادة على شكل نتوءات صغيرة بارزة تسبب الحكة، وقد تصبح حمراء أو ملتهبة، وتظهر غالبا في المناطق المكشوفة مثل الذراعين والساقين والوجه.

أما لدغات ذبابة الخيل فتتميز بأنها تكون مؤلمة فور حدوثها، لأن الحشرة تقطع الجلد بدلا من ثقبه، وقد تسبب بقعة حمراء كبيرة أو تورما واضحا وأحيانا كدمات حول مكان اللدغة.

وأشار إلى أن الأطفال قد يشعرون بألم هذه اللدغات أكثر من الحكة، ونصح بالحفاظ على نظافة المنطقة المصابة، ووضع كمادات باردة، وتجنب الحك لتقليل التهيج.

وبالنسبة إلى لدغات البعوض الصغير، أوضح أنها تكون صغيرة الحجم لكنها قد تسبب حكة شديدة، وغالبا ما تظهر في مجموعات على الساقين أو الكاحلين أو الذراعين. ويتركز العلاج على تخفيف الحكة من خلال تبريد المنطقة المصابة، وغسلها بالماء والصابون اللطيف، واستخدام وسائل مناسبة لتقليل التهيج.

كما تحدث هاريسون عن لدغات البراغيث، موضحا أنها تظهر على شكل نتوءات حمراء صغيرة تسبب حكة قوية، وغالبا ما تتركز حول الكاحلين وأسفل الساقين. وأضاف أنها قد تظهر في مجموعات من ثلاث لدغات أو أكثر، وأحيانا تأتي في خط مستقيم.

وأكد أن استمرار الأعراض أو ظهور علامات العدوى بعد لدغات البراغيث يستدعي مراجعة مختص صحي.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يغرم جوجل مليار دولار
  • حكام الإمارات يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
  • الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
  • رويترز: سفينة تجارية خُطفت قبالة اليمن باتت في قبضة قراصنة صوماليين
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"