وفد من رابطة علماء دول السّاحل في ضيافة عميد جامع الجزائر
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
استقبل عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الأربعاء، وفداً من رابطة علماء دول السّاحل ودعاتها وأئمّتها، برئاسة أمينها العامّ، الخميسي بزّاز.
وخلال اللّقاء، توقّف العميد عند الدّلالة التّاريخيّة لتشييد هذا الصّرح الدينيّ بأرض “المحمّديّة”.
كما أكد عميد جامع الجزائر أنّ ارتفاع منارة التّوحيد في هذا الموقع، الذي كان معقلاً للتّنصير، في عهد الاحتلال الفرنسيّ، هو انتصارٌ للذّاكرة والهوّيّة، وتأكيد لفشل مخطّطات التغريب، ومحاولات طمس الشّخصيّة الوطنيّة، التي تصدّت لها الزوايا والمدارس القرآنيّة، التي كانت خصوصا منيعة للقيم الروحية والوطنية.
وبالمناسبة، قدّم العميد للوفد الزائر لمحة شاملة عن المنظومة المؤسّساتيّة للجامع، مُبرزاً التّكامل الوظيفيّ بين هيئاته، بدءاً من الفضاء المسجديّ، بأقسامه الستة، مروراً بـالمنارة التي تحتضن مركز البحث في العلوم الدّينيّة وحوار الحضارات، ومتحف الحضارة الإسلاميّة في الجزائر، ثمّ المركز الثّقافيّ والمكتبة، وصولا إلى دار القرآن، المدرسة الدكتوراليه.
وأكّد أنّ هذا التّنوّع الهيكليّ يجمع بين “جمال المعنى” الرّوحيّ والعلميّ، و”جمال المبنى” الهندسيّ المعماري.
وأعلن العميد منح الأولويّة لطلبة الدول الإفريقية في برامج التّكوين بـالمدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة.
وكشف عن فتح طور “الماستر” حصريّاً لهم، ليكون بوّابة نحو الدّكتوراه، بهدف تكوين نخب علمية، متشبّعة بقيم الاعتدال والوسطيّة.
في حين ثمّن الدّكتور الخميسي بزّاز، أمين عام الرابطة، هذه الخطوة، واصفاً جامع الجزائر بـالحصن المرجعيّ الذي تتطلّع شعوب المنطقة إلى الاستنارة به.
وأعرب عن عزم هيئته إيفاد طلبة العلم للنهل من معين هذا الصّرح الشامخ، بما يخدم استقرار المنطقة ويُوحّد صفوفها.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: جامع الجزائر
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
طور فريق بحثي من جامعة سيتشينوف في روسيا هيدروجيل مبتكر يسهم بشكل كبير في تسريع شفاء الحروق الجلدية.
يعتمد هذا الهيدروجيل على تقنيات فائقة الدقة تمتاز بحساسيتها للحرارة، حيث تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها مناطق الجلد المصابة مقارنة بالأنسجة السليمة المحيطة.
نتيجة لذلك، تم تصميم الهيدروجيل بحيث يكون قادرًا على تغيير خصائصه عند درجات حرارة محددة بين 37 و42 درجة مئوية.
في هذه الظروف، يطلق الهيدروجيل مواد فعالة، مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات، مما يعزز من تجدد أنسجة الجلد المصابة.
ما يميز هذا الهيدروجيل عن نظائره التقليدية المستخدمة في الضمادات هو تصميمه المتطور والعالي الكفاءة، فهو يتكون من هيكل متعدد المكونات يدمج بين الجسيمات الحساسة للحرارة ومصفوفة مائية هلامية.
هذا التصميم يسمح بإطلاق المواد الفعالة على مراحل متتابعة، مما يضمن تحقيق تأثيرات علاجية شاملة باستخدام ضمادة واحدة فقط.
إضافة إلى ذلك، أثبتت الاختبارات أن هذه المادة قادرة على الاحتفاظ بفعاليتها العلاجية وإطلاق العناصر النشطة بشكل دقيق، مع الحفاظ على خواصها حتى بعد عملية التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقاتها الطبية.
أظهرت التجارب، التي أُجريت على عينات جلدية بشرية وحيوانات مختبرية، نتائج واعدة من حيث فعالية هذه التقنية في تحسين عملية العلاج، وبفضل قدرتها العالية على التكيف مع احتياجات الأنسجة المتضررة خلال مختلف مراحل الشفاء، يُتوقع أن تشكل هذه التقنية خطوة نوعية في علاج الحروق الشديدة وتسريع التعافي.