بوابة الوفد:
2026-07-24@09:32:36 GMT

Galaxy S26 وابتكارات جديدة في Galaxy Unpacked 2026

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

تستعد شركة Samsung لعقد أول حدث Galaxy Unpacked لعام 2026 في فبراير، حيث من المتوقع أن تكشف عن سلسلة هواتف Galaxy S26، بالإضافة إلى تحديثات في الأجهزة القابلة للطي وسماعات Galaxy Buds، وفقًا لتسريبات ومتابعات الجهات المتخصصة مثل Engadget. 

يأتي الحدث بعد عام 2025 الذي شهد إطلاق الشركة لهواتف قابلة للطي، وتصميمات نحيفة، وتعاون مع منصة Google XR.

تُظهر التسريبات أن Samsung لن تغير بشكل جذري تصميم هواتف Galaxy S26، بما في ذلك S26 وS26+ وS26 Ultra، حيث سيستمر الهاتف في امتلاك شاشة مسطحة وإطارات مستديرة وكاميرات خلفية موضوعة ضمن شكل رأسي بيضاوي.

 الاختلافات الأساسية ستتركز في المكونات الداخلية، مثل شاشات العرض والمعالجات وأجهزة استشعار الكاميرا، من المتوقع أن تتضمن الهواتف الجديدة معالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5، مع احتمال استخدام شريحة Exynos 2600 في بعض المناطق حسب استراتيجية الشركة السابقة.

بالنسبة للشاشة، يُتوقع أن تأتي Galaxy S26 بشاشة بحجم 6.3 بوصة FHD+، مقارنة مع 6.2 بوصة في S25، إضافة إلى ذاكرة وصول عشوائي 12 جيجابايت وسعة تخزين 256 أو 512 جيجابايت، وبطارية بسعة 4,300 مللي أمبير، بينما سيحافظ الهاتف على نفس كاميرات الجيل السابق، وتشير التسريبات إلى تحسينات طفيفة في S26+ وS26 Ultra، بما في ذلك ارتفاع الكاميرات وإنهاء معدني جديد، مع تغييرات محتملة في إطار الهاتف ودعم أفضل لإكسسوارات Qi2 وتكامل محسّن للقلم الذكي S Pen.

على صعيد الصوتيات، من المتوقع أن تعلن Samsung عن Galaxy Buds 4 وBuds 4 Pro، مع تصميم مضغوط وأقل حدة في السيقان، ودعم لتقنية التعرف على حركات الرأس لقبول أو رفض المكالمات، بالإضافة إلى شريحة Ultra Wideband جديدة لتسهيل تتبع السماعات عبر شبكة Google Find Hub.

وفي قطاع الأجهزة القابلة للطي، يبدو أن Galaxy Z TriFold سيحصل على مزيد من المعلومات حول توفره في أمريكا الشمالية، بعد أن عرضت الشركة الجهاز للتجربة العملية في CES 2026.

 أما Galaxy S26 Edge، فيتوقع أن يحافظ على تصميم نحيف جدًا بسمك 5.5 ملم، مع كاميرا خلفية مستطيلة كبيرة مستوحاة من تصميم Pixel وبعض عناصر تصميم iPhone Air.

تستمر Samsung أيضًا في تطوير ميزات الذكاء الاصطناعي عبر Bixby، مع بحثها عن شراكات جديدة، مثل التعاون المحتمل مع محرك البحث Perplexity لتقديم تجربة متكاملة ضمن واجهة OneUI ومتصفحها المحمول.

 وقد سبق أن أبرمت Perplexity اتفاقية مشابهة مع Motorola، ما يفتح المجال أمام تكامل أوسع للذكاء الاصطناعي في الهواتف الذكية.

تأتي هذه التحديثات ضمن استراتيجية Samsung لتعزيز مكانتها في سوق الهواتف الذكية من خلال تقديم هواتف تقليدية وقابلة للطي، وتوسيع خيارات المستهلكين مع الحفاظ على الابتكار التكنولوجي. 

من المتوقع أن تجذب التغييرات في الأداء والكاميرات والذكاء الاصطناعي اهتمام المستخدمين، بينما تواصل الشركة منافستها القوية مع Apple وGoogle وغيرها من الشركات في مجال الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء.

في المجمل، يشير الحدث القادم إلى أن Samsung تسعى لتقديم مزيج من التحسينات التدريجية في التصميم والأداء، مع التركيز على الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي وتجربة المستخدم، مما يعكس التزامها بتقديم منتجات متطورة تلبي احتياجات المستهلكين المتغيرة وتنافس على الصعيد العالمي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: من المتوقع أن

إقرأ أيضاً:

لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟

بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.

جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.

الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.

وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.

اقتصاد يعتمد على الهاتف المحمول

يعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج. 

ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.

وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

650 مليون معاملة سنوياً

وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).

بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.

ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.

ماذا تقول ميتا؟

بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.

غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.

الهند تنضم إلى المعترضين

المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.

الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.

مقالات مشابهة

  • أخبار التكنولوجيا | سامسونج تكشف عن نظارات بالذكاء الاصطناعي .. جوجل تسهل الانتقال من آيفون إلى أندرويد
  • مدعومة بـGemini وأندرويد XR .. سامسونج تكشف عن نظارات ذكية بالذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • مواصفات وسعر هاتف samsung galaxy z fold 8.. «وحش الطي الجديد»