جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف 4 معابر حدودية بين سوريا ولبنان
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قصف 4 معابر على طول الحدود بين سوريا ولبنان، حسبما أفادت قناة العربية في خبرعاجل لها منذ قليل.
وقال متحدث جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة «إكس» إن جيش الاحتلال الإسرائيلي «أغار في منطقة الهرمل على 4 معابر على الحدود بين سوريا ولبنان يستخدمها حزب الله لنقل وسائل قتالية».
وأضاف أدرعي أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قضى على المدعو محمد عوضة، الذي يعتبر تاجراً ومهرباً مركزياً لأسلحة في صفوف حزب الله، بغارة في منطقة صيدا جنوب لبنان.
يشار إلى أنه رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر2024 ووضع حداً لحرب مع حزب الله دامت أكثر من عام، تواصل إسرائيل شن غارات على لبنان.
فيما تقول إسرائيل إن ضرباتها على لبنان تستهدف عناصر في حزب الله ومنشآت ومخازن أسلحة عائدة إليه، مؤكدة أنها لن تسمح له بترميم قدراته بعد الحرب التي تلقى خلالها ضربات قاسية على صعيد الترسانة العسكرية والبنية القيادية.
وبموجب قانون وقف إطلاق النار، كان يُفترض بإسرائيل أن تسحب قواتها من جنوب لبنان، لكنها أبقت على وجودها في 5 مواقع تعتبرها استراتيجية، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
اقرأ أيضاًالرئيس اللبناني يندد باعتداءات الاحتلال على قرى وبلدات الجنوب
الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات متفرقة على جنوب لبنان
جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف مواقع لحزب الله جنوب لبنان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل الجيش الإسرائيلي لبنان جيش الاحتلال جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي جیش الاحتلال الإسرائیلی جنوب لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.