نشأت الديهي يكشف تفاصيل بشأن قبول الرئيس السيسي الانضمام لمجلس السلام الدولي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
علق الإعلامي نشأت الديهي، على قبول الرئيس عبد الفتاح السيسي المشاركة في الانضمام إلى مجلس السلام الدولي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الدولة الوطنية وترسيخ مفهوم السلام، ورفض أي محاولات لتقسيم الدول أو تفكيكها.
وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، إن مصر دولة سلام بطبيعتها، وتسعى دائمًا إلى دعم الاستقرار الدولي، وهو ما يفسر قبول الرئيس السيسي الانضمام إلى مجلس السلام، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل “العنوان العريض” لولادة كيان دولي جديد سيكون بديلًا فعالًا للمؤسسات الدولية الحالية التي وصفها بالعاجزة عن أداء دورها، وعلى رأسها مجلس الأمن والأمم المتحدة.
وأوضح أن المنظمات الدولية لم تعد قادرة على القيام بمهامها على الوجه المطلوب، في ظل التحديات العالمية المتسارعة، مشيرًا إلى أن مجلس السلام الدولي سيكون قبلة المجتمع الدولي لإصدار القرارات، دون وجود دول دائمة العضوية تمتلك حق النقض (الفيتو).
وأضاف أن عضوية المجلس الجديد ستقوم على مبدأ المشاركة الفعلية من خلال الدول الملتزمة بسداد الاشتراكات، وليس على الامتيازات السياسية، لافتًا إلى أن هذا الإطار العام جرى طرحه خلال منتدى دافوس 2026، الذي خرج منه ميثاق مجلس السلام الدولي، وسط توقعات بموافقة دولية واسعة على الانضمام إليه خلال الفترة المقبلة.
أجندة منتدى دافوسومن ناحية أخرى كشف الديهي، عن تفاصيل انطلاق فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2026، موضحًا أن أجندة المنتدى هذا العام تشهد تحولات جوهرية في طبيعة القضايا المطروحة للنقاش على الساحة الدولية.
وأوضح أن الصراع الجيوسياسي التقليدي تحوّل بشكل واضح إلى صراع جيو-اقتصادي، في ظل اشتداد المنافسة الاقتصادية بين الدول، وتأثير ذلك على حركة التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد العالمية.
مخاطر الشائعاتوأشار إلى أن المنتدى يناقش أيضًا مخاطر الشائعات التي تُدار عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، وانتشار الأخبار المغلوطة والمختلقة، وما تسببه من غياب للوعي العام وتشويه الحقائق، بما يمثل تحديًا مباشرًا للاستقرار الاقتصادي والسياسي.
وأضاف أن ملف التغير المناخي لا يزال حاضرًا بقوة ضمن مناقشات المنتدى، رغم تراجعه نسبيًا وكذلك الملف الطبي يحتل مساحة مهمة ضمن أعمال المنتدى، في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير النظم الصحية، والاستعداد للأوبئة، ودور الابتكار والتكنولوجيا في تحسين جودة الرعاية الصحية عالميًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السيسي المنظمات الدولية المجتمع الدولي منتدي دافوس استقرار الاقتصاد الإعلامي نشأت الديهي مجلس السلام الدولي حق النقض الفيتو مخاطر الشائعات مجلس السلام الدولی
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.