الديهي يكشف ملامح أجندة منتدى دافوس.. من الصراع الجيو-اقتصادي إلى الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن تفاصيل انطلاق فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2026، موضحًا أن أجندة المنتدى هذا العام تشهد تحولات جوهرية في طبيعة القضايا المطروحة للنقاش على الساحة الدولية.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، أن الصراع الجيوسياسي التقليدي تحوّل بشكل واضح إلى صراع جيو-اقتصادي، في ظل اشتداد المنافسة الاقتصادية بين الدول، وتأثير ذلك على حركة التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد العالمية.
وأشار إلى أن المنتدى يناقش أيضًا مخاطر الشائعات التي تُدار عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، وانتشار الأخبار المغلوطة والمختلقة، وما تسببه من غياب للوعي العام وتشويه الحقائق، بما يمثل تحديًا مباشرًا للاستقرار الاقتصادي والسياسي.
وأضاف أن ملف التغير المناخي لا يزال حاضرًا بقوة ضمن مناقشات المنتدى، رغم تراجعه نسبيًا وكذلك الملف الطبي يحتل مساحة مهمة ضمن أعمال المنتدى، في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير النظم الصحية، والاستعداد للأوبئة، ودور الابتكار والتكنولوجيا في تحسين جودة الرعاية الصحية عالميًا.
اقرأ أيضاًنشأت الديهي: لقاء السيسي وترامب الأهم على هامش منتدى دافوس 2026
برعاية ترامب ودعم مصري.. دافوس تشهد اليوم توقيع إنشاء مجلس السلام بمشاركة 35 دولة
على هامش منتدى دافوس.. تفاصيل لقاء الرئيس السيسي وترامب «فيديو»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس السيسي ترامب الذكاء الاصطناعي منتدى دافوس الإعلامي نشأت الديهي منتدى دافوس
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.