نشأت الديهي: لقاء السيسي وترامب الأهم على هامش منتدى دافوس 2026
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
علق الإعلامي نشأت الديهي، على لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، "لقاء السيسي وترامب هو اللقاء الأهم والأكثر اهتمامًا لدى المحللين والساسة لان السيسي قادم من منطقة بائسة بكل ما فيها من صراعات ولكنه قادم بأجندة ناصعة وتجربة مصرية لامكانية العمل والنجاح والتغيير بشكل مبدئي وسلمي ونوع من الأخلاقيات السياسية".
وأضاف "القضية الفلسطينية وتشكيل مجلس السلام العالمي على رأس أولويات اللقاء، ثم يأتي الملف الأهم في اللقاء بأن الرئيس ترامب يعرض القيام بدور وساطة بين القاهرة وبين أديس أبابا فيما يخص أزمة المياه وسد النهضة الإثيوبي، ومصر شكرت ورحبت بهذا العرض".
وتابع "كان هناك لقاء أيضًا بين مستشار الرئيس الامريكي للشؤون الإفريقي ووزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، للحديث عن الوساطة الأمريكية وفتح الملفات القديمة المتعلقة باتفاق السد قبل رحيل الرئيس الأمريكي في فترة ولايته الأولى ولكن ماطلت إثيوبيا ولم تحضر قبل التوقيع النهائي وأهمية الوصول لاتفاق بعيدًا عن الحلول العسكرية".
اقرأ أيضاًبرعاية ترامب ودعم مصري.. دافوس تشهد اليوم توقيع إنشاء مجلس السلام بمشاركة 35 دولة
بيان مشترك لمصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات يرحب بالانضمام لمجلس السلام بغزة
ترامب: قضية السد الإثيوبي أصبحت في غاية الخطورة على مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سد النهضة الرئيس عبد الفتاح السيسي ترامب الإعلامي نشأت الديهي السيسي وترامب مجلس السلام منتدى دافوس 2026
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.