العقوبات والغرامات تنتظر أسود السنغال
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تترقب الأوساط الرياضية خاصة الإفريقية، العقوبات التي ستوقع على السنغال بعد الانسحاب أمام المغرب بنهائي كأس أفريقيا، مما أشعل زلزال في"مجمع مولاي عبد الله" بالعاصمة الرباط.
وبحسب تسريبات مؤكدة من اتحاد الكاف، فإن اللجنة الانضباطية في الاتحادالأفريقي تدرس حالياً تقرير مراقب المباراة والحكم، وتتراوح العقوبات المتوقعةوفقاً للوائح الكاف بين إيقاف بابي ثياو، حيث قد يواجه المدرب عقوبة الإيقافلفترة طويلة ومنعه من ممارسة أي نشاط رياضي بسبب تحريضه المباشر علىالانسحاب، وهو ما يندرج تحت بند "السلوك غير الرياضي الجسيم".
كما يتوقع فرض غرامات مالية قياسية على الاتحاد السنغالي لكرة القدم نتيجةتعطيل سير مباراة نهائية منقولة عالمياً، و قد تشمل العقوبات لاعبين بأعينهمممن ظهروا وهم يحرضون زملاءهم على التوجه لنفق غرف الملابس.
لم تتوقف تداعيات الواقعة عند القانون، بل امتدت لتصريحات وليد الركراكي،مدرب المنتخب المغربي، واصفاً ما حدث بأنه "إساءة لصورة كرة القدمالأفريقية"، مؤكداً أن اللجوء للانسحاب لترهيب التحكيم هو سلوك يتنافى معمبادئ "اللعب النظيف" التي يروج لها الفيفا والكاف.
وررغم رفع الكأس، إلا أن منتخب أسود التيرانجا يواجه شبح عقوبات قاسيةمن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، بسبب مشهد انسحابه من الملعب فيالمباراة النهائية المثيرة أمام الأطلسي.
وشهدت المباراة النهائية لـ الكان واقعة غير مسبوقة في تاريخ المبارياتالنهائية، عندما أصدر المدرب السنغالي بابي ثياو أمراً للاعبيه بمغادرة أرضيةالميدان في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، و جاء هذا التصرف رداًعلى قرار الحكم الكونغولي جان جاك ندالا باحتساب ركلة جزاء للمنتخبالمغربي بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR).
وتوقفت المباراة لمدة 14 دقيقة سادها الغموض والتوتر، قبل أن يتدخل القائدساديو ماني لإعادة زملائه إلى المستطيل الأخضر، في خطوة أنقذت المباراةمن إلغاء وشيك، لكنها لم تعفِ السنغال من المساءلة القانونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السنغال كاف المغرب أمم افريقيا أخبار الرياضة
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.