نتنياهو يقبل دعوة ترمب للانضمام لـ«مجلس السلام»
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
البلاد (القدس المحتلة)
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس (الأربعاء)، موافقته على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للانضمام إلى ما يُعرف بـ«مجلس السلام»، وهو كيان دولي جديد تعمل واشنطن على تأسيسه، ويهدف في مرحلته الأولى إلى الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، قبل أن تتسع صلاحياته لتشمل معالجة النزاعات المسلحة حول العالم.
وأوضح بيان مقتضب صادر عن مكتب نتنياهو أن رئيس الحكومة الإسرائيلية «قبل دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام بصفة عضو إلى مجلس السلام، الذي سيضم قادة من مختلف دول العالم»، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول طبيعة المشاركة أو الدور المتوقع لإسرائيل داخل هذا الإطار الدولي الجديد.
وكان ترمب قد طرح فكرة «مجلس السلام» في البداية كآلية دولية؛ تهدف إلى الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، الذي تعرض لدمار واسع خلال أكثر من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس. غير أن مسودة «الميثاق» التي قدمها لاحقاً إلى الدول المدعوة للمشاركة كشفت عن توسيع نطاق مهامه بشكل ملحوظ.
ونص الميثاق على أن المجلس «يسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحوكمة القانونية الموثوقة، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات»، ما يمنحه، بحسب مراقبين، صلاحيات سياسية وأمنية تتجاوز الملف الفلسطيني لتشمل بؤر توتر متعددة حول العالم.
وذكرت مصادر مطلعة أن عشرات الدول والقادة حول العالم تلقوا دعوات رسمية للانضمام إلى المجلس، من بينهم حلفاء مقربون من واشنطن، إلى جانب دول تُصنّف تقليدياً ضمن معسكر الخصوم.
في المقابل، أعلنت فرنسا، الحليف التاريخي للولايات المتحدة، أنها لن تشارك في هذا الكيان، في موقف فُسر على أنه تعبير عن تحفظات أوروبية بشأن طبيعة المجلس وصلاحياته، وآلية اتخاذ القرار داخله.
وأثارت موافقة نتنياهو على الانضمام موجة من الجدل، إذ يرى مراقبون أن مشاركته قد تشكل إشكالية كبيرة لدى عدد من الدول والمنظمات الدولية، خصوصاً في ظل ملاحقته من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
وتشمل هذه الاتهامات، وفق ما ورد في مذكرات قانونية سابقة، استخدام التجويع كسلاح حرب، واستهداف المدنيين بشكل متعمد، وهي قضايا لا تزال موضع نقاش وتحقيق دولي.
كما يُتوقع أن تثير مشاركة إسرائيل حساسية لدى دول أخرى على خلاف سياسي وأمني معها، لا سيما أن بعضها تلقى أيضاً دعوات للانضمام إلى المجلس نفسه، ما يضع هذه الدول أمام معادلة معقدة بين الانخراط في المبادرة الأميركية أو مقاطعتها.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
فرج عامر: عموتة يملك رؤية واضحة لقيادة الأهلي ولن يقبل بأنصاف الحلول
أكد المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، ثقته في نجاح المغربي حسين عموتة مع الأهلي، مشيرًا إلى أن المدير الفني الجديد يمتلك تصورًا كاملًا لما يريده داخل الفريق، ويعرف جيدًا متطلبات المرحلة المقبلة.
وكتب فرج عامر عبر حسابه على موقع “فيسبوك”: “حسين عموتة المدير الفني الجديد للأهلي عنده تصور كامل لما يريده ويدفعه للنجاح، وسوف يحقق نجاحًا كبيرًا مع الأهلي، لأنه فاهم تمامًا إيه المطلوب منه، ولن يقدم تنازلات ولن يقبل بأنصاف الحلول.”
حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي فوزًا كبيرًا على نظيره النصر القاهري بنتيجة 5-1، في المباراة الودية التي جمعتهما أمس الخميس، ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد.
أقيمت المباراة على ملعب الأهلي بمدينة نصر، وشهدت الظهور الأول للأهلي تحت قيادة مديره الفني الجديد المغربي الحسين عموتة.
وسجل خماسية الأهلي كل من جراديشار «هدفين»، وحسين الشحات، وعلي محمود، وأشرف بن شرقي، بواقع هدف لكل لاعب، بينما أحرز النصر هدفه الوحيد خلال اللقاء.
ويواصل الأهلي استعداداته للموسم الجديد، حيث من المقرر أن يخوض مباراة ودية أخرى أمام فريق لافيينا، أحد أندية الدرجة الثانية، يوم 30 يوليو الجاري.