البوابة:
2026-07-23@23:53:10 GMT

شعر عن شهر شعبان

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

شعر عن شهر شعبان

يعتبر شهر شعبان من الشهور التي يغفل عنها الكثيرون، ومع ذلك فهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى. في هذا الشهر تتجلّى رحمة الله بعباده، فيفيض عليهم من خزائن خيراته ويُكثِر لهم من عطاياه. وفيما يلي نعرض لكم أجمل الأبيات الشعرية عن شهر شعبان:

اقرأ ايضاًالأيام البيض لشهر شعبان 2024شعر عن شهر شعبان

شعبان من الأشهر التي تكثر فيها البركات، وفيما يلي شعر عن شهر شعبان:

أقبل يا ملائك هلليوبدورَ هاشم يا سماء استقبليفي غرة الشهر الكريم استبشرتكل الخليقة بالسعود المقبل ومدينةالمختار زيّنها السنا والكون جُللباللآلئ والحلي ابنا علي والحفيد تلاهماوالبشر يملأ دار حيدرة الولي فحسينوالعباس شبلا حيدرٍ وابن الحسين سميوالده علي وُلد الحسين وعين أحمد ملؤهافرح وحزن بالوليد الأكمل ريحانة المختارتغمر قلبه يمناً بمولد سبطه المتأَمل ويجيءجبرائيل يحمل مسرعاً خبراً حزيناً للنبي المرسلهذا حفيدك يا محمد قد أتى يختطّ حزناً سرمداً لنينجلي ذي تربة من كربلا أحضرتها لأريك فاجعةالظما والمقتل فتهلّ أدمع أحمد متعجباً أو هكذا برالبرية بي ولي أوصيتكم خيراً بأهلي دائماً وتمسكوابالآل أفضل موئل أجر الرسالة أن تودوا عترتي غيرالمودة فيهُم لم أسأل آه لقومك يا محمد سوف لن تصغيلقولك والكتاب المرتل وأتى الجواب تنكراً ومجازراًردوا وودوا بالظبى والمنصل بدؤوا بفاطم والوصيِّالمرتضى والمجتبى ظلماً وحقداً يصطلي ويتوجون بكربلاأفعالهم الله من فعل شنيع مخجل ويعود جبريل الأمينمواسياً قلب النبي المشتكي والمثْكَل عبرات من يبك الحسينجواهرٌ وتحط من ذنب المحب المثقل هو سيد الجناتمصباح الهدى فلك النجاة، ومفزع المتوسل فيقوم أحمدللوليد مردداً هذا مقامك بالبشائر يعتلي زوار قبرك يا حسينأحبتي وأنا الشفيع لكل باك معول ويجيء عباس بهياً مشرقاًقمراً ينور كل ليل أليل يختاره الكرار كرار الوغى وشبيههفي كل بأس مذهل سقاء أبناء الحسين وكافل أكرم به منناصر متكفل عضد الحسين بكربلا ونصيره الحامي إذا عزّالولي يستذكر الأبطال صولة حيدر إن صال يضرب هامهمبالصيقل إن هب كالإعصار ترتجف الدنا من وقع عزم هادرومزلزل وهب الكفوف ولم يزل متفضلا أعظم به من واهبمتفضل يا طالب الحاجات حسبك كفه اطلب تنل ما تبتغي منمأمل فلدى أبي الفضل السخي ترى الرجا متحققاً فوراً ودونتمهل هي أمه أم البنين وحيثما ذكرت ترى كل المصائب تنجليقد خصّك الرحمن فضلاً باهراً فلديك حل للعناء المشكل وحباكمن شرف الإمامة رتبة فشريفة زفت لأشرف معقل علمتنا صبراًجميلا فائقاً مذخورةٌ لتصبر و تجمل وودت لو تفدي الحسين بكربلاوعلى الحسين بأربع لم تبخل ويطل زين العابدين مبجلا برفيع أصلبالفخار مجلل هو ساجد هو عابد هو راهب هو واهب من جوده المتأصليهب الجياع القوت في حلك الدجى والمتن يجهده ثقيل المحمل يا جابرالعثرات لم يدر الورى من كان يحمل في الدجى من مأكل آثار حملكبعد فقدك قد بدت والناس قد عرفت صنيع المُفضل فالبدر يفقد في الظلامكما القرى فالبدر يُحتاج في الزمن العسير المُمحل يا أيها البكاء دمعكقد غدا نصراً على المتغطرس المستجهل وُدعاك أضحى للقلوب دواءهافي طيه الأسرار والعلم الجلي ما نلت في أرض الطفوف شهادة لكنوقفت بوجه كل مضلل في الشام أعواداً صعدت مقارعاً بلسان حق مفصحومجلجل وكأن حيدر قام يخطب في الورى والناس بين تعجب وتوجل فأناابن مكة والحطيم و زمزم وأنا ابن من ضرب العدا بالفيصل وأنا أناوأنا أنا وأنا علي بن الحسين بن علي قلب المجن على يزيَد وصحبهوأصاب مجلس غيّه في مقتل وقفاتك الشماء ألهبت الدنا كالسيفقد أضحى بليغ المقول يا عاشر الشهر الكريم لك المنى بدر أطلبعاشر لم يكمل يا أكبراً شاركت أقمار الهدى بوضيء وجه بالجمالمكلل فشبيه طه قد أتى في شهره ليزيده حسناً بحسن أجمل وحفيد حيدرفي الشجاعة إن سطا فوق المطهم يا ليوث ترجليّ شعبان أقمار الولا قدأشرقت لكن آخرها خفيّ المنزل في النصف هلّ وغاب عنا مسرعاًوالقلب في شوق له وتأمل فمتى متى يا ابن الكرام نرى السنا ومتى متى تلك السحابة تنجليدعاء شهر شعباناللهمَّ إنّ هذا هلالُ شهرٍ وقد وَرَدَ وأنْتَ أعلمُ بِما فيه مِنَ الإحسانِ فَاجعَلْهُ اللهُمَّ هِلالَ بَركاتٍ وسَعَاداتٍ كامِلَةِ الأمانِ والغُفرانِ وَالرِّضْوانِ وماحِيَةِ الأخطارِ في الأحيان والأزمانِ وَحامِيَةً من أذى.

اللهم باركّ لنا في شعبان وَبلغنا رمضان من غير أن نرى دمعة حبيب، ولا فِراق غالي، ولا إستمرار مرض لقريب، اللهم بلغنا رمضان لافاقدين ولا مفقودين، اللهم بلغنا شهر رمضان ونحن في احسن حال واعنا اللهم على صيامه وقيامه يارب العالمين .اللهم يا رب إني أسألك سؤال خاضع متذلل خاشع ان تسامحني وترحمني وتجعلني بقسمك راضياً قانعاً وفي جميع الأحوال متواضعاً، اللهم وأسألك سؤال من اشتدت فاقته، وانزل بك عند الشدائد حاجته وعظم فيما عندك رغبته .اللهم إنّي أتقرب إليك بذكرك وأستشفع بك إلى نفسك وأسألك بجودك أن تدنيني من قربك وأن توزعني شكرك وأن تلهمني ذكرك، اللهم إنّي أسألك سؤالاً خاضعاً متذللاً خاشعاً، أن تسامحني وترحمني وتجعلني بقسمك راضياً قانعاً وفي جميع الأحوال متواضعاً، اللهم وأسألك سؤال من اشتدت فاقته، وأنزل بك عند الشدائد حاجته، وعظّم فيما عندك رغبته.عبارات تهنئة بقدوم شعبان 2026نعيش بفرحة الزهرة بمولد والد العترة وكفيل الطاهرة الحرة احمل يا محب زهرة وقدّمه الشهر شعبان بنفس مسرورة.أقبل يا ملائك هللي وبدورَ هاشم يا سماء استقبلي في غرة الشهر الكريم استبشرت كل الخليقة بالسعود المقبل ومدينة المختار زيّنها السنا.يا ضيفاً أضاءت بالخيرات أنواره فراح يفوح في الأرجاء إنساناً، فما أحلاه من جو وإيمان، أسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العليا وباسمه الأعظم الذي إذا دعي أجاب وإذا سُئل به أعطى أن يبارك لكم في شعبان وأن يبلغكم رمضان. كلمات دالة:شعر عن شهر شعبان تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter

© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)

نادين طاهر مُحررة قسم صحة وجمال

انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.

الأحدثترند شعر عن شهر شعبان طريقة عمل خبز رمضان حظك اليوم الجمعة 23 يناير/ كانون الثاني 2026‎ من السجون السورية إلى العراق: عملية أميركية تغيّر المشهد في شرق سوريا خطوة تركية مفاجئة في سوريا تهز الحسابات الجوية للاحتلال الإسرائيلي Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا فريقنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: شعر عن شهر شعبان شعر عن شهر شعبان

إقرأ أيضاً:

لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران

شكل اللقاء الذي عقد في البيت الأبيض بين الرئيس الأمريكي ترمب ونظيره اللبناني جوزيف عون نقطة انعطاف بالغة الأهمية في مسار العلاقات بين البلدين، حتى وإن بدت النتائج متواضعة في ظاهرها؛ إذ اقتصرت على عبارات ودية تبشر بـ"مرحلة جديدة" في العلاقات الثنائية، وتعهد باستئناف الرحلات التجارية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان، إلى جانب تجديد الدعم الأمريكي للقوات المسلحة اللبنانية.

بيد أن طيات هذه العناوين العريضة تحمل أمرا أعمق دلالة؛ ألا وهو حكم أصدرته واشنطن بوضوح لا لبس فيه، مفاده أن الدولة اللبنانية باتت تمتلك من القوة ما يكفي للشروع في استعادة سيادتها الفعلية على أراضيها. وفي حال ثبتت صحة هذا التقييم، فإن الخاسر الأكبر في فصول هذه القصة المتكشفة سيكون بلا ريب حزب الله وراعيته إيران.

طوال عقود خلت، تلخص المشهد اللبناني في حكومة مركزية ضعيفة ومفرغة من مضمونها، ترزح تحت وطأة مليشيا مدججة بالسلاح تأتمر بأوامر طهران لا بيروت. لم يمارس حزب الله دوره كحزب سياسي، بل تصرف كدولة داخل الدولة؛ إذ تفرد بقيادة هيكله العسكري، وأدار سياسته الخارجية باستقلالية، وتعامل مع مساحات شاسعة من جنوب لبنان وكأنها إقطاعية خاصة ينطلق منها لشن هجماته ضد إسرائيل.

بالنسبة لمليشيا ودولة راعية دأبتا طيلة عقود على استباحة لبنان والتعامل معه كأرض محتلة فعليا وإن لم يكن رسميا، فإن هذا التحول الجذري في مجريات الأحداث يعد المؤشر الأجلى حتى اللحظة على أن مسيرة حزب الله الطويلة من النفوذ المطلق والقوة الجامحة ربما تكون قد أذنت بالزوال أخيرا

وقد تمخض هذا الواقع عن نشوب حرب في عام 2006، وأفضى إلى انهيار اقتصادي تدريجي بلغ ذروته إبان الأزمة المالية لعام 2019، مخلفا فراغا أمنيا خانقا اضطر الولايات المتحدة لاتخاذ خطوة استثنائية تجلت في التكفل بدفع رواتب الجيش اللبناني، سعيا للحيلولة دون انهيار الدولة من الداخل. وهي سابقة لم تقدم عليها واشنطن قط مع أي دولة أخرى في أوقات السلم، مما يعكس بوضوح مدى اقتراب لبنان من شفير الهاوية والزوال كدولة فاعلة.

إعلان

وتنبثق أهمية لقاء ترمب وعون من كونه إشارة جلية إلى قناعة الولايات المتحدة بأن حقبة هيمنة حزب الله قد أزفت نهايتها. وعلى الرغم من أن استئناف الرحلات التجارية المباشرة قد يبدو مجرد إجراء تيسيري يهدف إلى توفير خيارات سفر اقتصادية وفعالة للمواطنين والمغتربين، فإن أبعاده تتجاوز ذلك بكثير.

فالرحلات المباشرة تستوجب مستوى عاليا من التدقيق الأمني، وتفتيش البضائع، وإحكام السيطرة على المطارات، وهي مهام لا تقوى على الاضطلاع بها سوى دولة تتمتع بسيادة حقيقية وفاعلة.

وهو معيار عجز لبنان عن بلوغه طيلة ثلاثين عاما، وتحديدا منذ حقبة الاحتلال السوري. ومن هنا، فإن مجرد استعداد رئيس أمريكي للنظر في هذا الأمر يعد بمثابة تصويت بالثقة لم يشهده لبنان منذ جيل بأكمله.

وعلاوة على إعلان استئناف الرحلات الجوية، تبرز خطوة أخرى ذات تأثير فوري أعمق؛ تتمثل في برنامج تجريبي تقرر بموجبه القوات الإسرائيلية الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان، وتسليم زمام المسؤولية فيها للقوات المسلحة اللبنانية.

وسيتعزز هذا البرنامج بدعم أمريكي يشمل توسيع نطاق التدريب وتوفير المعدات والعتاد. وتشكل هذه الخطوة الحلقة الأهم في المشهد. إذ لطالما ارتكز ادعاء حزب الله بالشرعية داخل لبنان على أسطورة تزعم أنه المدافع الأوحد عن السيادة اللبنانية، مقصيا بذلك دور الجيش الوطني.

بيد أن هذا الادعاء لا يمثل قيمة إلا في ظل عجز الدولة اللبنانية، أو تقاعسها، عن بسط سيطرتها على أراضيها. ومع الانسحاب الإسرائيلي المقترن بالدعم الأمريكي، فإن كل ميل مربع يبسط الجيش اللبناني سيطرته عليه، يعادل ميلا مربعا يتهاوى فيه المبرر التأسيسي لوجود حزب الله.

طوال عقود خلت، تلخص المشهد اللبناني في حكومة مركزية ضعيفة ومفرغة من مضمونها، ترزح تحت وطأة مليشيا مدججة بالسلاح تأتمر بأوامر طهران لا بيروت

ولا تجري هذه التطورات في معزل عن السياق الإقليمي، وهنا يتكشف الموقف الإيراني بوضوح بالغ. فقد تولت طهران تأسيس حزب الله، وتكفلت بتمويله وتدريبه وتوجيهه، ليغدو درة التاج في شبكة وكلائها الإقليميين. وعلى امتداد سنوات طوال، شكلت سوريا إبان عهد بشار الأسد الشريان الحيوي الذي تدفقت عبره الأسلحة الإيرانية ومقاتلو الحزب.

وقد زج بالقوة القتالية لحزب الله في أتون الحرب الأهلية السورية، وتجلى ذلك بوضوح في تدخله الحاسم في معركة القصير، ودوره البارز في معركة حلب؛ سعيا للإبقاء على نظام الأسد في سدة الحكم.

غير أن رحيل النظام السوري أدى إلى تبدد العمق الإستراتيجي الذي كان يربط طهران ببيروت مرورا بدمشق، لا سيما أن السلطات الجديدة في سوريا لا تكنّ ودا يذكر للمليشيا اللبنانية التي شاركت في تدمير بلادها.

وتقف إيران، التي تعاني أصلا من الضعف وتراجع قدرتها على إمداد ودعم حزب الله بالسهولة المعهودة، موقف المراقب للممر الذي شيدته بنفسها وهو يغلق كل السبل على وكيلها الرئيسي.

وهذا هو الدافع الجوهري وراء إصرار طهران على إقحام لبنان في مذكرة التفاهم الخاصة بوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة؛ لا رغبة في إرساء دعائم الاستقرار، بل سعيا لإجهاض عملية السلام الثلاثية التي أخذت تضيق الخناق على حزب الله، وتحاصره في الزاوية.

إعلان

وبالتزامن مع بدء انسحاب الجيش الإسرائيلي وفقا للبرنامج التجريبي، فإن إصرار حزب الله على رفض الوفاء بالتزامه لعام 2024 بشأن نزع سلاحه، يبدو أقرب إلى اليأس منه إلى استعراض القوة.

وقد أشارت تقارير إلى تلويح الحزب بمواجهة الجيش اللبناني، بل والتهديد بإشعال فتيل الصراع الأهلي مجددا؛ تفاديا لتسليم سلاحه طواعية. ورغم ضرورة أخذ هذا التهديد على محمل الجد، فإنه يستوجب قراءة متأنية وصحيحة؛ فالكيان الواثق من مستقبله لا يضطر للتلويح بحرب أهلية صونا لسلطته.

بناء عليه، فإن حزب الله لا يخوض غمار التفاوض من موقع قوة، بل يسعى جاهدا للحيلولة دون تحول عملية التطويق البطيئة والمدروسة التي يتعرض لها حاليا إلى واقع حتمي لا فكاك منه.

يأتي نهج إدارة ترمب، الذي يغلب كفة التنمية الاقتصادية والاستثمار على لغة المواجهة العسكرية، ليعكس إدراكا عميقا بأن إحداث تغيير جذري ودائم في لبنان يستوجب إرساء دعائم ازدهار اقتصادي يلتف حوله المواطنون اللبنانيون من شتى الأطياف والفصائل

ومع ذلك، فإن أيا من هذه المعطيات لا يضمن الوصول إلى نتيجة حاسمة أو سريعة. إذ لا تزال القوات المسلحة اللبنانية بحاجة ماسة إلى تكثيف التدريب، وتعزيز العتاد، ورص الصف الداخلي سياسيا، ليتسنى لها الصمود بثبات في وجه مليشيا متمرسة على القتال.

كما يظل خطر تسلل حزب الله خلسة إلى المناطق التي أخلتها إسرائيل قائما وبشدة، ما لم تتمكن الدولة اللبنانية من إرساء قوة ردع موثوقة. أضف إلى ذلك أن الممانعة السياسية الداخلية، لا سيما من قبل الأطراف الرافضة أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، ستشكل عائقا إضافيا يبطئ من وتيرة هذه العملية.

فنحن أمام سباق ماراثون طويل الأمد وليس مجرد عدْو سريع. ويأتي نهج إدارة ترمب، الذي يغلب كفة التنمية الاقتصادية والاستثمار على لغة المواجهة العسكرية، ليعكس إدراكا عميقا بأن إحداث تغيير جذري ودائم في لبنان يستوجب إرساء دعائم ازدهار اقتصادي يلتف حوله المواطنون اللبنانيون من شتى الأطياف والفصائل.

بيد أن البوصلة تشير إلى مسار واضح لا تشوبه شائبة. فالولايات المتحدة توجه دعوة صريحة للبنان للعودة إلى الحاضنة الدولية كدولة ذات سيادة، في حين يجنح الجيش الإسرائيلي نحو تقليص تواجده بدلا من توسيعه، بينما تراهن واشنطن بجدية على دور بيروت في التصدي لوكيل طهران.

وبالنسبة لمليشيا ودولة راعية دأبتا طيلة عقود على استباحة لبنان والتعامل معه كأرض محتلة فعليا وإن لم يكن رسميا، فإن هذا التحول الجذري في مجريات الأحداث يعد المؤشر الأجلى حتى اللحظة على أن مسيرة حزب الله الطويلة من النفوذ المطلق والقوة الجامحة ربما تكون قد أذنت بالزوال أخيرا.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني