التحالف يهدد: سنضرب بيد من حديد كل من يستهدف عدن
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
استنكر التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن الهجوم الذي استهدف موكب العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية في "قوات العمالقة"، ومرافقيه في منطقة جعولة بمحافظة لحج في جنوب غرب اليمن.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تركي المالكي في بيان، إن الهجوم "أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى"، مؤكدا أن "التحالف سيضرب بيد من حديد كل من يحاول استهداف العاصمة عدن أو المحافظات المحررة، أو المساس بأمن وسلامة المجتمع ووحدة صفه".
وأضاف أن "الهجوم يمثل عملا إجراميا جبانا يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية كافة".
وأشار المالكي إلى أن "التحالف يواصل تنسيقه مع الجهات المعنية لضمان أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار، انطلاقا من واجبه الإنساني والأخلاقي تجاه الشعب اليمني".
كما دعا بيان التحالف إلى "وحدة الصف ونبذ الخلافات، والعمل المشترك مع الحكومة والجهات الأمنية والعسكرية اليمنية للتصدي لأي محاولات تخريبية أو عمليات إرهابية تستهدف أمن واستقرار المحافظات المحررة والمجتمع اليمني عموما".
وشدد المتحدث باسم التحالف على أن "مثل هذه الأعمال لن تنجح في زعزعة السلم المجتمعي"، مؤكدا أن "التحالف لن يتوانى عن دوره في تعزيز الأمن والاستقرار، ومواصلة دعمه للجهود الأمنية اليمنية لملاحقة المتورطين في الهجوم وتقديمهم للعدالة".
وجدد المالكي التأكيد على "الدعم الثابت الذي يقدمه التحالف للقوات الأمنية والعسكرية اليمنية في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمالية"، داعيا إلى "تضافر الجهود المحلية والدولية في هذا الإطار".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية سقوط 3 قتلى و5 جرحى في تفجير سيارة مفخخة، اليوم الأربعاء، استهدفت موكب قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة العميد حمدي شكري في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن جنوبي البلاد.
ووصفت الوزارة الهجوم بالإرهابي، وقالت إن الأجهزة الأمنية باشرت على الفور عملها الميداني وجمع الأدلة، لكشف ملابسات الهجوم وضبط العناصر المتورطة.
ووقع الانفجار في منطقة جعولة شمالي عدن، حيث كان الموكب يقل شكري رفقة عناصر أمنية أخرى، حيث نقلت وسائل إعلام يمنية عن شهود عيان أن السيارة التي انفجرت كانت مركونة على جانب الطريق، وانفجرت لحظة مرور الموكب.
من جهته، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي على اتخاذ جميع الإجراءات لملاحقة المتورطين في التفجير الذي وصفه بالإرهابي، وتقديمهم إلى العدالة، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".
وأكد العليمي خلال اتصال هاتفي أجراه مع شكري عقب التفجير على مضاعفة الاحترازات الأمنية ورصد ما أسماها "تحركات الخلايا النائمة لمليشيا الحوثي الإرهابية والتنظيمات المتخادمة معها".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية التحالف تركي المالكي عدن تفجيرات التحالف عدن تركي المالكي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.