استطلاع يكشف “الأكثر قلقا” من تأثر الوظائف بالذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
#سواليف
أظهر استطلاع أجرته شركة “راندستاد” ونشرت نتائجه اليوم الثلاثاء أن أربعة من كل خمسة عمال يعتقدون أن #الذكاء_الاصطناعي سيؤثر على مهامهم اليومية في مكان العمل مع كون أفراد “الجيل زد” من بين الأكثر قلقا وذلك في ظل تزايد اعتماد الشركات على #روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي و #الأتمتة.
وقالت شركة “راندستاد” في تقريرها السنوي إن #الوظائف_الشاغرة التي تتطلب مهارات “وكيل ذكاء اصطناعي” ارتفعت 1587 بالمئة، وتشير بيانات الاستطلاع إلى أن الذكاء الاصطناعي والأتمتة يحلان بشكل متزايد محل المعاملات والأدوار منخفضة التعقيد.
وشمل الاستطلاع 27 ألف عامل و1225 من أصحاب العمل بالإضافة إلى تحليل أكثر من ثلاثة ملايين من إعلانات الوظائف عبر 35 سوقا.
مقالات ذات صلةوتتعرض #أسواق_العمل لضغوط هائلة مع قيام الشركات في أنحاء العالم بتكثيف عمليات خفض الوظائف فضلا عن تراجع معنويات المستهلكين، بعد أن هزّتها حرب الرسوم الجمركية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتحركاته الحادة في السياسة الخارجية.
وبدأت شركات التكنولوجيا التي تركز على الذكاء الاصطناعي في استبدال وظائف بالأتمتة، في وقت لا تزال فيه معظم الشركات بانتظار عوائد ملموسة من موجة استثمار استثنائية في الذكاء الاصطناعي يُتوقع أن تشكل عالم الأعمال لسنوات مقبلة.
وأظهرت بيانات الاستطلاع الخاص بـ”راندستاد” أن نحو نصف العمال الذين شملتهم المقابلات يخشون أن تعود هذه التقنية الناشئة بالفائدة على الشركات أكثر مما تفيد القوى العاملة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الذكاء الاصطناعي روبوتات الأتمتة الوظائف الشاغرة أسواق العمل الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
قالت وسائل إعلام عبرية، إن "البنك الدولي الإسرائيلي"، وهو خامس البنوك لدى الاحتلال، من حيث القدرات المصرفية، بدأ عمليات تقليص للمدراء والموظفين، بسب تطبيق أنظمة حاسوبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إلى أن 50 من الموظفين سينهون عملهم إما عبر التقاعد الطوعي، أو التسريح الإجباري، بسبب الذكاء الاصطناعي الذي حل مكانهم.
ولفت إلى أن البنك أدرك أن تسارع وتيرة التحول الرقمي، يتطلب تعديلا مباشرا في القوى العاملة، خاصة مع وجود 30 بالمئة من المعاملات المصرفية التي تجرى عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات.
وتصل نسبة المعاملات التي لا تتطلب اتصالا مباشرا مع موظف البنك، إلى نحو 95 بالمئة، وهو رقم دفع البنك إلى تقليص عدد الفروع الفعلية.