الرئيس التنفيذي لـ انفيديا: الذكاء الاصطناعي يحتاج بنية تحتية بتريليونات الدولارات
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أبوظبي (وكالات)
في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2026 في سويسرا، قدّم جينسن هوانغ مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة إنفيديا الأميركية رؤيته حول اتجاهات الذكاء الاصطناعي والاستثمارات الضخمة التي تشهدها هذه الصناعة، مصوّراً التحول الحالي على أنه أساس بنية تحتية عالمية جديدة.
الذكاء الاصطناعي أكبر مشروع بنية تحتية في التاريخ
في تصريحات أدلى بها خلال جلسة حوارية على هامش منتدى دافوس، قال جينسن هوانغ إن تطوير الذكاء الاصطناعي لا يشبه فقاعة استثمارية قصيرة الأجل، بل هو «أكبر توسعة للبنية التحتية في تاريخ البشرية».
وأوضح أن هذا التحول يتطلب إنشاء بنى تحتية ضخمة تشمل الطاقة ومراكز البيانات والحوسبة السحابية والرقائق الإلكترونية وغيرها من العناصر الأساسية التي تشكل ما يمكن تشبيهه بطبقات متعددة تعمل معًا لدعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وأشار هوانغ إلى أن حجم الاستثمارات اللازمة قد يصل إلى آلاف مليارات الدولارات (تريليونات)، موضحاً أن حجم الإنفاق الكبير هو نتيجة طبيعية لحجم العمل المطلوب لبناء هذه البنى التحتية وليس دليلاً بحد ذاته على وجود فقاعة مالية.
كما دافع عن هذا الإنفاق الكبير باعتباره أساساً لإنشاء فرص عمل جديدة عبر قطاعات متعددة تتراوح من البناء والطاقة إلى تطوير البرمجيات، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي لا يقضي على الوظائف بقدر ما يغيّر طبيعتها ويوسّع الطلب على كوادر جديدة.
تجنب فقاعة الذكاء الاصطناعي عبر توزيع العائدات
على الجانب الآخر من المنصة نفسها، تحدث ساتيا ناديلا الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت عن مخاطر أن يتحول الطلب المرتفع على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى فقاعة اقتصادية إذا لم يتم التأكد من أن فوائد هذه التكنولوجيا تصل إلى أوسع نطاق ممكن من الشركات والاقتصادات.
أكد ناديلا أن تحقيق التوزيع العادل للعائدات والاستخدام العملي للتكنولوجيا في مجالات واقعية: مثل الرعاية الصحية والتعليم والصناعات التقليدية، هو ما يميز النمو المستدام عن النمو القائم فقط على ضخ الاستثمارات.
في أكتوبر، بلغت قيمة انفيديا التي لا غنى عن رقائقها لأغلبية مطوّري الذكاء الاصطناعي مستوى غير مسبوق في البورصة تخطّى 5 آلاف مليار دولار، لكنها فقدت أكثر من 600 مليار منذ ذلك الحين.
وقد استقطبت الشركات الأخرى في القطاع، مثل "أوبن ايه آي" المطوّرة لروبوت الدردشة "تشات جي بي تي"، استثمارات كبيرة في السنوات الأخيرة، ما دفع بعض المحلّلين إلى التحذير من انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي.
الخطاب الذي طرحه هوانغ في دافوس يسعى إلى تفنيد مفهوم الفقاعة الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن الإنفاق الهائل ليس تضخيماً غير مبرر، بل ضرورة لبناء أساس تقني عالمي جديد. في المقابل، يضع ناديلا تركيزه على توزيع القيمة الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي لضمان أن يكون هذا التطور مفيدًا وشاملًا عبر الاقتصاد العالمي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البنية التحتية الذكاء الاصطناعي منتدى دافوس الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.. تدريب صيفي بتعليم المنشاه بسوهاج
تشارك إدارة المنشاه التعليمية جنوب محافظة سوهاج، بقيادة أسامة رفعت المشنب، مدير عام الإدارة، في برنامج التدريب الصيفي المتميز في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ليشكل محطة معرفية رائدة وفرصة استثنائية للمعلمين والمعلمات لاكتساب مهارات العصر وأدواته الحديثة، وذلك في إطار السعي الحثيث لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة وبناء كوادر تعليمية قادرة على قيادة المستقبل .
يهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من استكشاف آفاق الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المتنوعة في العملية التعليمية، والتعرف على أحدث التقنيات التي تسهم في تطوير بيئات التعلم، إلى جانب تنمية الوعي بأساسيات الأمن السيبراني وسُبل حماية البيانات والمعلومات الرقمية في عالم يتجه بخطى متسارعة نحو التحول الرقمي.
ويستهدف التدريب جميع المعلمين والمعلمات بمدارس التعليم العام والفني والخاص بمركز ومدينة المنشاه حيث تُعقد فعالياته خلال الإجازة الصيفية بمقر الإدارة التعليمية بما يتيح للمشاركين فرصة مثالية للاستثمار في تطوير قدراتهم المهنية والتقنية.
وسوف يحصل المتدربون عقب اجتياز البرنامج على شهادة حضور معتمدة توثق مشاركتهم وتؤكد امتلاكهم لمعارف ومهارات حديثة تؤهلهم لمواكبة متطلبات التعليم الذكي.
والبرنامج دعوة إلى معلمي المنشاه ليكونوا في طليعة صناع المستقبل، وأن يغتنموا هذه الفرصة النوعية لصقل مهاراتهم الرقمية، واستشراف آفاق تعليم أكثر ابتكاراً وذكاءً، يرتكز على المعرفة والتقنية ويواكب روح العصر وتحدياته.
بادر بالتسجيل الآن وكن جزءاً من رحلة التحول الرقمي وصناعة المستقبل
https://forms.office.com/r/6YfMnTZVFB
وفي سياق آخر سطَّر أبناء إدارة المنشاه التعليمية إنجازاً جديداً على صفحات التَّميز الوطني، بعدما حققوا مراكز متقدمة في مسابقات مبادرة "عظمة وجلال مصر"، مؤكدين أنَّ الإبداع حين يجد الرعاية الصادقة يزهر نجاحاً ويثمر تفوقاً، وذلك في مشهدٍ يفيض فخراً واعتزازاً، ويعكس ما تزخر به مدارس الإدارة من طاقاتٍ واعدة وعقولٍ مبدعة،
وأحرزت الطالبة حنين حمدي ناصر بمدرسة اللغات الرسمية المركز الثالث والميدالية البرونزية في مجال البحث العلمي والتاريخي، بعد أداءٍ متميز جسَّد وعياً معرفياً وقدرةً لافتة على استلهام صفحات التاريخ الوطني بروح الباحثة الواعدة.
كما تألقت الطالبة چولي هاني وليم بحصولها على المركز الثاني في مجال الفن والموسيقى، مقدمةً نموذجاً مشرفاً للإبداع الفني الراقي الذي يعبر عن موهبة أصيلة ورؤية جمالية متميزة والطالبة ديما مالك علي ماهر مدرسة النظام الإبتدائية وتحقيق المركز الأول بالمهارات التعامل مع السوشيال ميديا.
ومن جانبه، أعرب أسامة رفعت المشنب مدير عام إدارة المنشاه التعليمية عن بالغ سعادته واعتزازه بهذا الإنجاز المشرف، مقدماً أصدق التهاني والتبريكات لأبنائه وبناته الطلاب والطالبات الفائزين، ولأسرهم ومعلميهم الذين كان لهم الدور الأبرز في صناعة هذا النجاح، مؤكداً أنَّ هذه الإنجازات تمثل ثمرةً طبيعيةً لجهود متواصلة وعملٍ دؤوب داخل مدارس الإدارة.
وأشار مدير عام الإدارة إلى أنَّه سيواصل دعمه الكامل للمواهب والقدرات الطلابية في مختلف المجالات العلمية والثقافية والفنية، إيماناً منه بأنَّ بناء الإنسان المبدع هو الركيزة الحقيقية لصناعة المستقبل، مؤكداً أنَّ التميز لم يعد هدفاً عابراً، بل أصبح نهجاً راسخاً وثقافةً متجذرة داخل مدارس المنشاهـ.
وأكد عزت خلف الكيلاني وكيل الإدارة على أنَّ ما حققه أبناء إدارة المنشاه هو خطوة جديدة على طريق الإنجازات الكبرى داعياً ابنائه الطلاب إلى مواصلة الاجتهاد والإبداع ورفع راية التفوق في جميع المحافل والمسابقات ليظل اسم المنشاه حاضراً في منصات التكريم ومتوجاً بأكاليل النجاح والإنجاز.