مقتل 11 شرطيا بهجوم مسلحين في بوركينا فاسو
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكدت مصادر أمنية لوكالة الصحافة الفرنسية، مقتل ما لا يقل عن 11 شرطيا خلال الأيام الماضية في هجوم نفذه مسلحون شرقي بوركينا فاسو.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله إنه في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 18 يناير/كانون الثاني الجاري، هاجم عدة مئات من المسلحين "مفرزة بالغا"، وهي منطقة تقع في بلدية ديابانغو بمحافظة غورما في المنطقة الشرقية.
وأضاف "قُتل 7 من أفراد الشرطة في الهجوم، وتوفي 4 آخرون لاحقا متأثرين بجروحهم"، مشيرا إلى أن "الحصيلة النهائية التي بلغت 11 قتيلا، جميعهم من الشرطة".
وتبنت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة الهجوم في نفس اليوم، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتشهد بوركينا فاسو الواقعة في منطقة الساحل الأفريقي منذ عام 2015 هجمات متكررة تنفذها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة في معظم أراضيها.
وأكد مصدر أمني آخر الهجوم لوكالة الصحافة الفرنسية، مشيرا إلى "خسائر ومفقودين"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأضاف "جرى دفن جميع الضحايا في الموقع في بالغا، وفق إجراءات جديدة للقيادة لم تعد تسمح بإعادة الجثث إلى واغادوغو أو غيرها من المدن".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، نحن لا نقدم للإمارات دعما معنويا فحسب بل دعما فنيا أيضا، موضحا أن هناك عدد من الأنشطة التي ستنفذ لاستكمال أعمال الإصلاح بمحطة براكة النووية في الإمارات، والإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا.. رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.