عقد رئيس هيئة الرقابة الإدارية، عبدالله قادربوه، الاجتماع الدوري العادي الأول للعام 2026 بمقر الهيئة في طرابلس، بحضور مديري الإدارات العامة والمكاتب. ويهدف الاجتماع إلى تعزيز المتابعة المؤسسية، تقييم سير العمل الرقابي في الفترة السابقة، ووضع المرتكزات العملية للمرحلة المقبلة.

وشهد الاجتماع مناقشة موسعة لآخر المستجدات المتعلقة بإعداد التقارير الفصلية، بالإضافة إلى مادة التقرير العام للعام 2025.

حيث تم تقييم مستوى الإنجاز المحقق، ونسب الاستكمال، وجودة المخرجات الرقابية، مع التركيز على تحسين الأداء ورفع الكفاءة في العمل الإداري.

كما تم استعراض خطة العمل النصف السنوية وتحديد الأهداف التي تم تحقيقها، إلى جانب تقييم التحديات التي واجهت بعض الإدارات في تنفيذ مهامها. وقد شدد قادربوه على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المعتمدة، وتلافي أي قصور قد يعيق تحقيق الأهداف الاستراتيجية للهيئة.

وتم التطرق أيضًا إلى الملاحظات التي تم تسجيلها من قبل مكتب التفتيش وتقييم الأداء، حيث جرى مناقشة تأثيرها على كفاءة العمل الإداري، مع التأكيد على أهمية تفعيل آليات المتابعة الداخلية وتعزيز الانضباط الوظيفي في جميع الإدارات. كما تم التأكيد على ضرورة اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة ورفع تقارير دورية حول المعالجات التي يتم تنفيذها.

وفيما يخص التقارير الرقابية المحالة إلى مكتب المستشارين، تم مناقشة الجوانب القانونية والإجرائية المتعلقة بها، وأهمية التنسيق المسبق بين الإدارات المختصة لضمان جودة التقارير وسلامة المسار القانوني للتوصيات والنتائج.

على صعيد آخر، تم استعراض إنجازات الهيئة في مجال بناء القدرات والتدريب خلال العام 2025، حيث تم التطرق إلى عدد البرامج والدورات التي تم تنفيذها وأثرها على تطوير الأداء الوظيفي للعاملين في الهيئة. كما تمت مناقشة خطة التدريب للعام 2026، التي تهدف إلى تعزيز الكفاءات الرقابية والفنية، بما يتماشى مع احتياجات الإدارات ومتطلبات التطوير المؤسسي.

وفي ختام الاجتماع، أكد قادربوه على ضرورة تضافر الجهود بين جميع الإدارات والمكاتب، والالتزام بمعايير الجودة والشفافية، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز دور الهيئة في حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة والحوكمة الرشيدة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: رئيس هيئة الرقابة الإدارية رئيس هيئة الرقابة الإدارية عبد الله قادربوه رئيس هيئة الرقابة الإدارية عبد الله قادربوه هيئة الرقابة الإدارية

إقرأ أيضاً:

الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام

صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.

واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.

كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.

وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.

وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.

ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.

ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.

كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.

من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.

وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.

كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.

مقالات مشابهة

  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • تعليم الجيزة تستكمل استعداداتها لامتحانات الشهادة الإعدادية
  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • أمين البحوث الإسلامية يوجه برفع كفاءة الأداء وربط الخطط بمؤشرات قياس دقيقة
  • بعثة الحج تستعرض «خطط التفويج» والعودة
  • وزير الصناعة والتجارة يؤكد على الانضباط الوظيفي ومكافحة الفساد وينفذ نزولا ميدانيًا على المراكز التجارية بعدن
  • مؤسسة شباب أبين ترفع كفاءة كوادرها عبر ورشة متخصصة في الإدارة والانضباط الوظيفي
  • وكيل العاصمة عدن “محمد سعيد سالم” يتفقد الانضباط الوظيفي بمديرية المنصورة