الأنبا مقار يضع حجر أساس الكاتدرائية المرقسية بمدينة فاقوس بالشرقية | صور
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
وضع نيافة الأنبا مقار أسقف مراكز الشرقية ومدينة العاشر من رمضان، أمس، حجر أساس الكاتدرائية المرقسية بمقر المطرانية في مدينة فاقوس، بحضور مجمع الآباء كهنة الإيبارشية وعدد من شعب الكنيسة.
وجرى العرف - عند بناء كنيسة جديدة - أن يتم وضع بعض المستندات التي توثق لزمن بناء الكنيسة والشخصيات الفاعلة وقت البناء، من بين هذه المستندات نسخة من الكتاب المقدس وصليب وصور لأوراق ملكية الأرض والتصريح الرسمي ببناء الكنيسة والرسومات الهندسية، إلى جانب العملات المحلية ونسخة من الصحف الصادرة يوم وُضع حجر الأساس وصور للأب البطريرك والأب الأسقف، وتوضع هذه الأشياء في الصندوق الخشبي الذي يتم وضعه داخل حجر الأساس.
ومن المقرّر أن يحمل المذبح الرئيسي اسم القديس مار مرقس الرسول والمذبح البحري اسم يوسف العفيف وموسى النبي، إذ عاش يوسف العفيف في مدينة الديدامون التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن مدينة فاقوس، كما وُلد موسى النبي على أرض مصر في أرض جاسان التي تقع ضمن نطاق بلاد الشرقية، أما المذبح القبلي، فسيُسمّى باسم العائلة المقدسة التي باركت أرض الشرقية خلال رحلتها المباركة في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا مقار أسقف مراكز الشرقية الكاتدرائية المرقسية الكنيسة موسى النبي
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تشارك في احتفال دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية .. زكي : مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.