أسعار النفط ترتفع هامشيا بدعم من تهدئة التوترات حول جرينلاند واضطرابات الإمدادات في كازاخستان
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً، اليوم الخميس، مدعومة بتراجع حدة التوتر بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن مطالب واشنطن المتعلقة بجرينلاند، إلى جانب اضطرابات في الإمدادات من حقلين نفطيين كبيرين في كازاخستان، وتحسن توقعات الطلب العالمي على النفط في عام 2026.
وارتفع خام برنت بمقدار 9 سنتات، أو ما يعادل 0.
وكان العقدان قد حققا مكاسب تجاوزت 0.4%، امس الأربعاء، بعد ارتفاع بنسبة 1.5% في اليوم السابق، عقب إعلان كازاخستان، العضو في تحالف «أوبك+»، وقف الإنتاج في حقلي تنجيز وكوروليف النفطيين بسبب مشكلات تتعلق بتوزيع الكهرباء.
وفي السياق السياسي، أشار الرئيس دونالد ترامب، إلى أن التوصل إلى اتفاق بشأن الإقليم الدنماركي بات قريباً، مستبعداً استخدام القوة لإنهاء النزاع الذي كان يهدد بحدوث أسوأ تصدع في العلاقات عبر الأطلسي منذ عقود.
كما تلقى السوق دعماً من قيام وكالة الطاقة الدولية برفع توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026، في تقريرها الشهري الأخير، ما يشير إلى فائض أقل قليلاً في السوق خلال العام الجاري.
وفي المقابل، أظهرت بيانات أولية أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة ارتفعت الأسبوع الماضي، في حين تراجعت مخزونات نواتج التقطير.
وبحسب الأرقام، ارتفعت مخزونات الخام بنحو 3.04 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 16 يناير، بينما زادت مخزونات البنزين بنحو 6.21 ملايين برميل، في حين انخفضت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 33 ألف برميل.
وكان ثمانية محللين قد توقعوا، في استطلاع، زيادة متوسطة تبلغ نحو 1.1 مليون برميل في مخزونات الخام للأسبوع نفسه.
وأضاف محللون، أن ارتفاع مخزونات الخام يحد من تحقيق مزيد من المكاسب في أسعار النفط، في ظل سوق تعاني من وفرة في المعروض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار النفط أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً، وهوت أسعار النفط 19% في مايو الماضي رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد بارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة .
واردات الخام المنقولة بحراً
ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً، ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً، بحسب الاسواق العربية.
وقال يي لين، المحلل في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".