ثلاثة مليمترات فقط: أنحف تابلت في العالم يتحدى قوانين الفيزياء
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
وتمثل هذه الابتكارات قفزات نوعية في مجالي الحوسبة المحمولة والتنقل الجوي الشخصي، إذ تجمع بين التصميم الجريء والتقنيات المتقدمة لتقديم حلول غير مسبوقة للمستهلكين حول العالم.
ووفقا لبرنامج "حياة ذكية" فقد ظهر التابلت الأنحف في العالم بسماكة تبلغ 3 مليمترات فقط، مما يجعله قابلا للمقارنة بورقة من حيث السماكة ويتحدى كل المفاهيم السابقة عن الأجهزة اللوحية.
ويحتوي التابلت على شاشة (أو إل إي دي) بقياس 13 بوصة توفر جودة عرض عالية مع ألوان نابضة بالحياة وتباين قوي.
وزود الجهاز ببطارية بسعة خمسة آلاف مللي أمبير ساعة، مما يوفر عمرا معقولا للبطارية رغم النحافة الشديدة للجهاز، وهو إنجاز تقني يعكس التطور الكبير في تكنولوجيا البطاريات الحديثة.
ويتمتع التابلت بذاكرة عشوائية تصل إلى 16 غيغابايت رام وذاكرة تخزينية تصل إلى 512 غيغابايت، مما يجعله قادرا على التعامل مع المهام المتعددة والتطبيقات الثقيلة بسلاسة.
ويعمل الجهاز بنظام التشغيل أندرويد، مما يوفر للمستخدمين إمكانية الوصول إلى ملايين التطبيقات عبر متجر غوغل بلاي والاستفادة من النظام البيئي الغني للمنصة.
مركبة طائرة
وفي سياق متصل، حولت شركة (إي في تي أو إل) الصينية حلم الطيران الشخصي إلى حقيقة ملموسة عبر مركبتها الطائرة الكهربائية (إي في 2).
وتمثل هذه المركبة ثورة في عالم التنقل الجوي الشخصي، إذ تجمع بين سهولة الاستخدام والأمان العالي والسعر المعقول نسبيا مقارنة بالحلول التقليدية كالطائرات المروحية.
وصممت المركبة كنموذج طيران فائق الخفة يمكن لشخص واحد قيادته بمفرده، إذ يصل أقصى ارتفاع للطيران إلى 600 متر، في حين يحدد الارتفاع العملي المستخدم بأقل من 10 أمتار لضمان السلامة والالتزام بالقوانين المحلية.
وتعمل المركبة بالكهرباء بشكل كامل، مما يجعلها صديقة للبيئة وهادئة نسبيا مقارنة بالمحركات التقليدية.
وتتيح البطارية الكهربائية الطيران لمدة 30 دقيقة متواصلة، ولا تحتاج إلى الانتظار لإعادة الشحن، إذ يمكن تبديل البطارية خلال دقيقة واحدة فقط في عملية سهلة وسريعة.
وتصل سرعة المركبة إلى 70 كيلومترا في الساعة، وهي سرعة مناسبة للرحلات القصيرة والمتوسطة في المناطق الحضرية وشبه الحضرية.
وحصلت الشركة على تصريح طيران خاص من هيئة الطيران المدني الصينية، مما يجعلها الشركة الوحيدة في العالم التي حازت هذا الاعتماد لهذا النوع من المركبات.
وتعمل الشركة أيضا مع هيئة الطيران الفدرالية الأميركية للحصول على التراخيص اللازمة، مما يفتح الباب أمام استخدام المركبة في السوق الأميركية قريبا.
ويتميز مستوى الأمان في المركبة بكونه أعلى بـ100 مرة من المروحية التقليدية، إذ زودت بمظلات أمان ووسائد هوائية ونظام هيكلي مصنوع من سبائك التيتانيوم وألياف الكربون. تمنح هذه المواد المتقدمة المركبة قوة استثنائية مع وزن خفيف نسبيا، مما يحسن الأداء والكفاءة ويزيد من عامل الأمان بشكل كبير.
لا تحتاج المركبة إلى رخصة طيران لقيادتها، إذ يمكن تعليم أي شخص كيفية استخدام جهاز التحكم خلال دقيقة واحدة فقط ليتمكن من قيادتها بسهولة. باعت الشركة المركبة في أكثر من عشرين دولة حول العالم، ويمكن الطيران بها في كل أنحاء الصين، في حين تخطط الشركة لبناء العديد من قواعد الطيران في الولايات المتحدة خلال الشهرين أو الثلاثة المقبلة.
ويبلغ سعر المركبة 69 ألف دولار أميركي، وهو سعر يجعلها في متناول شريحة أوسع من المهتمين بالطيران الشخصي مقارنة بالطائرات المروحية التقليدية.
Published On 22/1/202622/1/2026|آخر تحديث: 10:21 (توقيت مكة)آخر تحديث: 10:21 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.