إرسال 6 ملايين رسالة خلوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
#سواليف
قالت وزارة البيئة، إن #الحكومة تطلق #مواد_توعوية للحد من #الإلقاء_العشوائي_للنفايات على 128 لوحة رقمية في العاصمة عمّان، إضافة إلى 10 لوحات في العقبة و300 لوحة داخل باصات عمّان و26 لوحة سيتم تركيبها على الجسور وجوانب الطرق في المحافظات.
ولفتت الوزارة ، الخميس، النظر إلى أن الحملة تشمل إرسال 6 ملايين #رسالة_خلوية حتى نهاية شهر كانون الثاني الحالي، إضافة إلى إرسال رسائل توعوية على البريد الإلكتروني الحكومي من خلال تطبيق (سند) وبالتنسيق مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.
وأشارت الوزارة إلى أن المواد التوعوية ستبث على 6 قنوات إذاعية، إضافة لنشر الرسائل التوعوية على مواقع التواصل الخاصة بالوزارات والمؤسسات الحكومية الشريكة والجمعيات البيئية والمجتمع المحلي والمواقع الإخبارية الإلكترونية والناشطين البيئيين.
مقالات ذات صلةالحكومة، أطلقت الشهر الحالي، البرنامج التنفيذي الوطني لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026–2027، في خطوة تعكس التزاما وطنيا شاملا بحماية الصحة العامة والبيئة من خلال تحسين مستوى النظافة العامة في مختلف محافظات المملكة.
ويرتكز البرنامج التنفيذي على أربعة محاور رئيسة تعالج ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات من خلال منظومة شاملة من الإجراءات التنظيمية والفنية والرقابية والتوعوية، والتي صُممت بناءً على تقييم واقعي للاحتياجات والتحديات في مختلف المناطق، ويعتمد على نهج شامل يقوم على التكامل بين السياسات البيئية والتنموية، وترسيخ مبادئ الاستدامة والحفاظ على الموارد وتحسين نوعية الحياة للمواطنين وترسيخ مكانة الأردن كوجهة سياحية، وخفض كلفة إدارة النفايات وتحفيز الاقتصاد الدائري.
قال وزير البيئة رئيس اللجنة التوجيهية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، أيمن سليمان، في تصريح سابق، إن البرنامج التنفيذي يشمل إطلاق نظام إلكتروني خاص للمخالفات البيئية تضم تركيب كاميرات منها 50 في عمّان و250 في بقية المحافظات وستكون متحركة، موضحا أن قيمة المخالفات تتراوح من 50 إلى 500 دينار.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحكومة مواد توعوية الإلقاء العشوائي للنفايات الإلقاء العشوائی للنفایات
إقرأ أيضاً:
باحثون يطوّرون مركبات دوائية مبتكرة للحد من مقاومة السل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف فريق بحثي دولي عن نهج علاجي مبتكر قد يسهم في تعزيز فعالية علاج مرض السل، عبر استخدام تقنيات محاكاة جزيئية عالية الدقة لتصميم مركبات دوائية تستهدف آليات استقلاب الأدوية داخل الجسم، بما يحد من تطور المقاومة الدوائية.
وأوضحت الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة تويوهاشي للتكنولوجيا في اليابان، ونُشرت في دورية In Silico Research in Biomedicine، أن الفريق اعتمد على نماذج حاسوبية متقدمة لمحاكاة التفاعلات الجزيئية، بهدف تطوير مركبات دوائية أكثر فاعلية وأقل آثارًا جانبية.
وبيّن الباحثون أن مرض السل، الذي تسببه بكتيريا المتفطرة السلية، لا يزال من أخطر الأمراض المعدية عالميًا، وخاصة مع ظهور سلالات مقاومة للعلاج التقليدي وقدرته على البقاء كامنًا لفترات طويلة.
ويرتكز النهج الجديد على استهداف إنزيم CYP3A4 المسؤول عن تكسير العديد من الأدوية في الكبد، إذ يؤدي تنشيطه أثناء علاج السل إلى تقليل فعالية الدواء وتسريع تحلله، وتمكن الفريق من تطوير نموذج حسابي يحاكي التفاعلات داخل الموقع النشط للإنزيم، وتحليل طبيعة ارتباط المركبات المثبِّطة به، ما أتاح تحديد الأحماض الأمينية الأكثر تأثيرًا في عملية التثبيط.
كما جرى تعديل مركب دوائي مرجعي لإنتاج 11 مركبًا جديدًا خضعت لتحليل شامل باستخدام الحوسبة الفائقة، وأظهرت النتائج أن مركبين منها يمتلكان قدرة أعلى على تثبيط الإنزيم، مقارنة بالمثبطات المتوفرة حاليًا.
ويرى الباحثون أن هذا النهج يمثل تحولًا نوعيًا في علاج السل، إذ يركز على تحسين بيئة عمل الأدوية داخل الجسم عبر تنظيم نشاط الإنزيمات المسؤولة عن استقلابها، ما قد يسهم في إطالة فعالية العلاج وتقليل فرص ظهور المقاومة الدوائية.
ويُعد مرض السل من الأمراض المعدية الخطيرة التي ما زالت تشكل تحديًا صحيًا عالميًا، رغم توفر العلاجات، إلا أن خطورته تكمن في أن بعض سلالاته أصبحت مقاومة للأدوية، إضافة إلى قدرته على البقاء كامنًا لفترات طويلة، ما يجعل تطوير أساليب علاجية مبتكرة أمرًا ضروريًا للحد من انتشاره وتحسين فرص الشفاء.