ختام أمتحانات الشهادة الإعدادية.. مدير تعليم الفيوم رسالة شكر وتقدير لفريق العمل بالمطبعة السرية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تابع من فجر اليوم الأخير من ختام امتحانات الشهادة الإعدادية بالفيوم، الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم،يتابع امتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2026/2025م من المطبعة السرية بالفيوم، بحضور الأستاذة رشا يوسف وكيل المديرية، والأستاذ هشام أبو عوف مدير عام إدارة الشئون التنفيذية بالمديرية، وفريق العمل بالمطبعة السرية، وإدارة أمن المديرية، ومديري ووكلاء الإدارات التعليمية.
أكد وكيل الوزارة على ضرورة الالتزام بخطوط السير، والانضباط فى العمل، خلال تسليم مظاريف الأسئلة إلى اللجان الامتحانية على مستوى الإدارات التعليمية، في الوقت المحدد، إلى مقار اللجان بالإدارات التعليمية على مستوى المحافظة، وذلك لضمان سير الامتحانات بشكل منظم ومنضبط، ومتابعة جميع الإجراءات المتعلقة بتوزيع الأسئلة على اللجان الامتحانية الدور الثاني للشهادة الإعدادية على مستوى المحافظة، وشدد وكيل الوزارة على ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات الأمنية الخاصة بنقل المظاريف، والتنسيق الدائم مع الجهات الأمنية لتأمين خطوط.
جدير بالذكر، يؤدى طلاب الصف الثالث الإعدادي اليوم امتحانات الدور الثاني في مادة الدراسات الاجتماعية، ومادة اللغة الأجنبية الثانية بمدارس اللغات، والتربية الرياضية بالمدارس الرياضية فقط.
رسالة شكر وتقدير
يتقدم الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، بخالص الشكر والتقدير لفريق العمل بالمطبعة السرية لامتحانات الشهادة الإعدادية، على ما بذلوه من جهد مخلص وأداء مشرف خلال فترة إعداد امتحانات الفصل الدراسي الأول بالفيوم للعام الدراسي 2026/2025.
لقد أثبتم كفاءة عالية في أداء المهام، والتزامًا كاملًا بالسرية والانضباط، بما يليق بمكانة تعليم الفيوم، ويعكس روح العمل الجماعي والمسؤولية.
كل الشكر والتقدير لكم، ونتمنى لكم دوام النجاح والتوفيق.
289350 289356 289353
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم تعليم الفيوم امتحانات الشهادة الإعدادية مدير تعليم الفيوم
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".