بشير التابعي: ما حدث في قطاع ناشئين الزمالك أساء لسمعة النادي والمجلس مطالب بالمحاسبة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد بشير التابعي، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، أن قطاع الناشئين بالقلعة البيضاء شهد خلال الفترة الماضية العديد من الأمور المؤسفة، التي أساءت لسمعة النادي، نتيجة تصرفات بعض الأشخاص داخل المنظومة.
وقال التابعي، في تصريحات عبر برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة "cbc"، إن بدر حامد لم يقدم أي إضافة حقيقية لقطاع الناشئين في الزمالك، مشيرًا إلى أنه كان من المفترض رحيله منذ فترة طويلة، متسائلًا عن أسباب رحيله فقط بعد تلقيه عرضًا من أحد الأندية الليبية، وكذلك عن عدم وجود شرط جزائي في عقده.
وأضاف نجم الزمالك السابق أن بدر حامد لم يكن يتوقع توليه رئاسة قطاع الناشئين في الزمالك، مؤكدًا أنه استفاد من اسم النادي دون أن يحقق النجاح المنتظر منه.
وأشار التابعي إلى أن قطاع ناشئين الزمالك فشل في تخريج لاعبين مميزين خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يعكس حجم الأزمة التي يعاني منها القطاع.
واختتم تصريحاته مؤكدًا أن مجلس إدارة الزمالك الحالي مطالب بالجلوس وتقييم ما قدمه خلال الفترة الماضية، مشددًا على أن المرحلة السابقة كانت بمثابة "خراب" على النادي، وتستوجب المحاسبة وإعادة التصحيح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التابعي الزمالك نادي الزمالك منتخب مصر القلعة البيضاء
إقرأ أيضاً:
مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد مسعود الفلك، المختص في شؤون إيران وآسيا الصغرى، على ضرورة أن يعرف المجتمع الدولي الجهة التي تصدر عنها القرارات داخل إيران، مؤكدًا أن الحديث عن وجود تيارات متشددة تتحكم في القرار، مقابل حكومة ورئيس ووزير خارجية لا يملكون القرار، لا يمكن أن يكون مبررًا للتعامل مع طهران بأكثر من موقف سياسي.
وأوضح مسعود الفلك، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك دورًا أساسيًا في صناعة القرار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مسؤولية القرارات والسياسات النهائية تقع على عاتق الدولة الإيرانية بمؤسساتها المختلفة، معتبرًا أن العالم يجب أن يتعامل مع إيران ككتلة واحدة وأن يحاسبها على سياساتها وقراراتها.
ورفض مسعود الفلك الفصل بين إيران والأذرع المسلحة التابعة لها في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما بثه التلفزيون الإيراني بشأن إمكانية استخدام تحرك الحوثيين كورقة ضغط في المفاوضات يعكس، بحسب تقديره، طبيعة العلاقة بين الطرفين، لافتًا إلى أن طهران تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم ورقة يمكن استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وأكد مسعود الفلك أن المجتمع الدولي لن يقبل استمرار سياسة توزيع المسؤوليات داخل النظام الإيراني، بحيث يتولى الحرس الثوري اتخاذ القرارات بينما تتحمل الحكومة مسؤولية التفاوض، مشددًا على ضرورة التعامل مع جميع مؤسسات الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة قرار واحدة.