صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@04:07:05 GMT

مهرجان الظفرة للكتاب يحتفي بتجارب فنية واعدة

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

يحفل مهرجان الظفرة للكتاب 2026، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، خلال الفترة من 19 إلى 25 يناير الجاري، بفعاليات ثرية تنشّط الحركة الفنية في منطقة الظفرة، وتعكس إيمان المهرجان بدور الفن بوصفه لغة إنسانية جامعة، ومساحة للاحتفاء بالإبداع وتكريم الفنانين، وتسليط الضوء على التجارب الفنية المحلية الواعدة.

وفي ركن الفنون، يقدم شباب إماراتيون تجاربهم الإبداعية بروح منفتحة على الحوار والمشاركة، متيحين لجمهور المهرجان المقام في حديقة مدينة زايد العامة، فرصة المشاركة في ورش العمل التي يشرفون عليها، في مشهد يعكس حيوية البرنامج وثرائه.

ويشارك الفنان المهندس خلفان المراشدة بأعمال فنية، تعتمد على استخدام مكعبات الروبيك وتحويلها إلى لوحات فنية فسيفسائية تُبنى من وحدات صغيرة دقيقة، في تجربة تجمع بين الهندسة والفن التشكيلي.

كما تشارك الفنانة قمراء المنصوري، وهي من سكان مدينة الظفرة، بأعمال متميزة في فن الخزف، وتعرض لوحاتٍ رقمية جميلة للخيول.

وبدأت المنصوري رحلتها الفنية في العام 2019 في الرسم التقليدي، قبل أن تنتقل إلى عالم الرسم الرقمي، لتتجه أخيراً إلى فن الخزف، وقدمت قطعاً فخارية بطابع تراثي يستلهم بيئة منطقة الظفرة وهويتها.

أخبار ذات صلة رئيس مركز أبوظبي للغة العربية لـ«الاتحاد»: «الظفرة للكتاب» يحقق رؤية «أبوظبي الثقافية 2031» «مهرجان الظفرة» يعزز قيم تمكين أصحاب الهمم

أما الفنانة إيمان التميمي، فبدأت تجربتها مع فن الريزن في العام 2024، واعتمدت في مسيرتها على المحاولة والممارسة من دون الالتحاق بدورات تدريبية، حتى وصلت إلى مرحلة متقدمة شملت تجفيف الورود وأوراق الشجر واستخدامها في أعمالها الفنية، وتتراوح مدة إنجاز القطعة الواحدة بين يوم وأربعة أيام وفقاً لطبيعة العمل.

وتقدّم الفنانة زينب فاضل أعمالاً يدوية تعكس شغفها بالتفاصيل والإبداع، ويتجلى تنوع تجربتها الفنية بين الإكسسوارات، والرسم، والتطريز بأسلوب خاص. وتستلهم زينب أعمالها من الطبيعة والمشاعر والفن المعاصر، مشيرة إلى أن الرسم كان بوابتها للدخول إلى عالم التطريز، مؤكدة أن مشاركتها في مهرجان الظفرة للكتاب 2026 تمثل فرصة للتعريف بموهبتها، والتواصل مع فنانين آخرين، بجانب التفاعل مع الجمهور.

ويشارك الفنان علي الحمادي، المصوّر الفوتوغرافي، بتجربة بصرية تنبع من شغفه بطبيعة منطقة الظفرة، حيث بدأ هاوياً للتصوير، قبل أن يتحول إلى محترف في العام 2010، وتخصّص في تصوير الطبيعة، ولا سيما في منطقة ليوا، وتصوير الحيوانات البرية.

وتُوّجت مسيرته بالحصول على المركز الثاني في مسابقة إكسبوجر الدولية للتصوير الفوتوغرافي في الشارقة عام 2023، بجانب جائزتين حصل عليهما من بلدية الظفرة عن لوحتين لمنطقة ليوا، كما نُشرت إحدى صوره المميزة في مجلة ناشيونال جيوغرافيك وعلى منصاتها الرقمية.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مهرجان الظفرة للكتاب مركز أبوظبي للغة العربية الظفرة للکتاب مهرجان الظفرة

إقرأ أيضاً:

في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع

تحل ذكرى رحيل الفنانة القديرة سميحة أيوب التي رحلت عن عالمنا يوم 3 يونيو 2025 في منزلها في منطقة الزمالك في الصباح الباكر في رحيل هادئ .

 تُعد واحدة من أهم وأبرز رموز الفن المصري والعربي، بعدما تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا امتد لعقود طويلة، استطاعت خلالها أن تضع اسمها بحروف من نور في تاريخ المسرح والدراما والسينما.

ولقبت سميحة أيوب بـ«سيدة المسرح العربي» بفضل مسيرتها الحافلة بالعطاء والإبداع، حيث قدمت عشرات الأعمال المسرحية التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن، واستطاعت أن تحافظ على مكانتها الفنية عبر أجيال متعاقبة، بموهبتها الاستثنائية وحضورها القوي على خشبة المسرح.

بدأت سميحة أيوب رحلتها الفنية في سن مبكرة، والتحقت بـالمعهد العالي للفنون المسرحية، لتتخرج وتبدأ مشوارًا طويلًا من النجاحات الفنية التي تنوعت بين المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات تأثيرًا في الحركة الثقافية والفنية المصرية.

وخلال مشوارها الفني، قدمت سميحة أيوب العديد من المسرحيات الناجحة التي رسخت مكانتها كواحدة من أهم نجمات المسرح العربي، كما تولت إدارة عدد من المسارح القومية وأسهمت في تطوير الحركة المسرحية ودعم المواهب الشابة، لتجمع بين الإبداع الفني والعمل الإداري والثقافي.

ولم يقتصر نجاحها على المسرح فقط، بل شاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور، حيث تميزت بقدرتها على تجسيد مختلف الشخصيات بإتقان شديد، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير النقاد والجمهور على حد سواء.

وحصلت سميحة أيوب على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والعربية تقديرًا لعطائها الفني الكبير، كما اعتبرها كثيرون رمزًا للفن الراقي وصاحبة مدرسة خاصة في الأداء والتمثيل، لما قدمته من أعمال أثرت الحياة الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي.

وفي ذكرى رحيلها، يستعيد جمهورها وزملاؤها في الوسط الفني أبرز محطاتها الفنية وإنجازاتها الكبيرة، مؤكدين أن اسم سميحة أيوب سيظل حاضرًا في ذاكرة الفن العربي، وأن أعمالها ستبقى شاهدة على موهبة استثنائية ومسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.

ورغم رحيلها، فإن إرث سيدة المسرح العربي لا يزال حيًا بين الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور، لتبقى سميحة أيوب رمزًا للفن الأصيل وقدوة لكل من يسعى إلى تقديم فن هادف يترك أثرًا خالدًا في وجدان المشاهدين.

طباعة شارك الفنانة القديرة الرحلة سميحة أيوب اخبار الفن نجوم الفن

مقالات مشابهة

  • "بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
  • في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
  • أمن حجة يحتفي بيوم الولاية
  • مكتبة محمد بن راشد تنظم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً يحتفي بالأسرة والإبداع
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • "الثقافة" تقدم لقاءات توعوية وورش ومعرض للكتاب ضمن برنامج "المواطنة"
  • خطوة نحو الشفاء!.. تجربة واعدة تقرب مرضى الإيدز من التحرر من الأدوية مدى الحياة
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
  • علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق