أفادت تقارير فلسطينية بأن قوات الاحتلال إقتحمت منذ قليل مقام النبي الياس خلال اقتحام القرية شرقي قلقيلية شمالي الضفة الغربية.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة كفر الديك غرب سلفيتإصابة عدد من الفلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزةمصر تطلق القافلة 119 من المساعدات الإنسانية لغزة.. قوات الاحتلال تفرض حظر التجول بالخليل| الأوضاع بالقطاعفرضت حظر التجول | قوات الاحتلال تنتشر في الأحياء الجنوبية لمدينة الخليل

وفي وقت لاحق ، قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعليق خطة هدم ملعب كرة قدم في مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم في الضفة الغربية، وذلك عقب ضغوط مكثفة مارستها الاتحادات الكروية الدولية والأوروبية (فيفا ويويفا)، إلى جانب تدخل دبلوماسي مباشر من مسؤولين دوليين، بحسب ما أفاد مصدر أمني إسرائيلي.

ويأتي هذا القرار بعد أيام من تصاعد الانتقادات الدولية لخطوة الهدم، التي بررها الجيش الإسرائيلي بدواعٍ أمنية، مدعياً أن قرب الملعب من جدار الفصل العنصري يشكل "تهديداً أمنياً".

ضغوط رياضية ودبلوماسية
ووفق مصادر مطلعة، فإن فيفا ويويفا لعبتا دوراً محورياً في وقف تنفيذ القرار، في ظل مخاوف جدية داخل الأوساط الأوروبية من تداعيات قانونية وسياسية أوسع.

وأشارت المصادر ، إلى أن الضغوط تصاعدت خصوصاً بعد التلويح بإمكانية تعريض الوضع الضريبي المعفى لليويفا في سويسرا للخطر، على خلفية استمرار تعاون الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مع إسرائيل، رغم الانتهاكات الموثقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما شارك السفير السويسري لدى إسرائيل في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تجميد قرار الهدم، في خطوة تعكس حساسية الملف على المستويين الرياضي والدولي.

الأمن ذريعة والهدم سياسة
وكان الجيش الإسرائيلي قد أبلغ في وقت سابق بنيته هدم ملعب كرة القدم الواقع داخل مخيم عايدة، بحجة أن موقعه القريب من الجدار الفاصل قد يُستخدم في “أنشطة تهدد أمن القوات الإسرائيلية”، غير أن منظمات حقوقية ورياضية فلسطينية ودولية اعتبرت هذه الذريعة امتداداً لسياسة ممنهجة تستهدف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الرياضية والتعليمية.

ويعد ملعب مخيم عايدة متنفساً وحيداً لعشرات الأطفال والشبان في المخيم، حيث تنظم فيه تدريبات وأنشطة رياضية تسهم في الحد من آثار العنف والاحتلال على الحياة اليومية للاجئين.

ولا يعد هذا الحادث الأول من نوعه، إذ وثقت مؤسسات فلسطينية مراراً استهداف المنشآت الرياضية في الضفة الغربية وقطاع غزة، سواء عبر القصف أو الهدم أو القيود المفروضة على تنقل اللاعبين والفرق الرياضية.

وترى هذه المؤسسات أن تعليق الهدم، وإن كان خطوة إيجابية مؤقتة، لا يغير من واقع الانتهاكات المستمرة بحق الرياضة الفلسطينية، التي تُستخدم – بحسب وصفها – كورقة ضغط سياسية وأمنية.

ورغم الإعلان عن تعليق عملية الهدم، لم يصدر حتى الآن قرار رسمي بإلغائها نهائياً، ما يثير مخاوف من أن يكون التجميد مؤقتاً، رهن التطورات السياسية والدبلوماسية.

في المقابل، رحب نشطاء فلسطينيون بالتحرك الدولي، معتبرين أنه يشكل سابقة مهمة تظهر قدرة المؤسسات الرياضية العالمية على ممارسة ضغط فعلي عندما تكون مصالحها مهددة، مطالبين في الوقت ذاته بخطوات أكثر جرأة لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المتكررة.

طباعة شارك قوات الاحتلال مقام النبي الياس الضفة الغربية فيفا ويويفا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قوات الاحتلال الضفة الغربية فيفا ويويفا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قوات الاحتلال الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.

وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.

وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.

وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.

وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.

كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.


وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.

ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.

وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • 243 عملاً مقاوماً في الضفة والقدس خلال مايو المنصرم
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • قوات الاحتلال تهدم منشأة فلسطينية قرب باب العامود بمدينة القدس