مياه الفيوم تكثف التوعية بقرى وعزب سنورس المتأثرة بالسدة الشتوية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قام فريق المركز الإعلامي بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم بالنزول الميداني إلى القرى والعزب المتأثرة بمركز سنورس، للتواصل المباشر مع الأهالي وشرح أسباب نقص المياه والإجراءات التي تتخذها الشركة للتعامل مع الموقف.
ياتى ذلك في إطار المتابعة المستمرة للأوضاع خلال فترة السدة الشتوية، وبتوجيهات المهندس وليد سعيد، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، لتخفيف آثار السدة الشتوية عن المواطنين.
وأكد رئيس الشركة أن الجولات الميدانية شملت عزبة رحيم، وعزبة جبريل رشوان، وعزبة الحوشي، وعزبة سليمان تادرس، وقرية العادل، حيث تم توعية المواطنين بآثار السدة الشتوية وما يصاحبها من انخفاض مناسيب المياه بالترع المغذية للمحطات، الأمر الذي ترتب عليه توقف محطتي سنورس ١،٢ ومحطة بني عتمان عن العمل مؤقتاً، نتيجة أعمال السدة الشتوية .
وأشار إلى أن الشركة اتخذت عدداً من التدابير العاجلة للتخفيف عن المواطنين، شملت الدفع بسيارات مياه الشرب النقية، والتي يمكن طلبها من خلال الخط الساخن ١٢٥ من أي هاتف أرضي أو محمول، إلى جانب تنفيذ التوازنات اللازمة على الشبكات، ومراجعة المحابس وخطوط التغذية، مع استمرار المتابعة الميدانية لحين انتهاء السدة الشتوية وعودة المحطات للعمل بكامل طاقتها.
ضبط الأداء ومتابعة سير العملوفي وقت سابق قام المهندس وليد سعيد، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، بجولة تفقدية لمعامل محطات معالجة مياه الصرف الصحي، حيث تابع أعمال سحب العينات الدورية من مختلف مراحل المعالجة، وإجراء التحاليل المعملية اللازمة للتأكد من مطابقة المياه المعالجة للاشتراطات القياسية والبيئية المعتمدة، مؤكداً على أهمية المتابعة المستمرة لمراحل المعالجة داخل المحطات، حفاظاً على الصحة العامة وحماية البيئة، وبما يسهم في تحسين نوعية مياه بحيرة قارون وعودتها إلى مسارها الطبيعي كمقصد سياحي متميز.
كما تفقد رئيس الشركة أعمال الإحلال والتجديد الجارية بمحطة معالجة مياه الصرف الصحي بسنهور القبلية، بمركز سنورس ، والتي تبلغ طاقتها التصميمية ١٤ ألف متر مكعب يومياً ، وتعمل بنظام المعالجة اللاهوائية (UASB)، وينتج عنها غاز الميثان المستخدم في توليد الطاقة، وتخدم قرى سنهور القبلية، فيديمين، والسيليين. ووجّه بسرعة الانتهاء من الأعمال ودخول المحطة الخدمة في أقرب وقت، مع التأكيد على المتابعة المستمرة لأعمال التنفيذ، ورصد الملاحظات، وإعداد تقارير يومية بمعدلات الإنجاز، والعمل على إزالة أي معوقات قد تؤثر على نسب التنفيذ.
كما زار محطة معالجة مياه الصرف الصحي بسنهور البحرية، عقب الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد لكافة مكونات المحطة، والتي تبلغ طاقتها التصميمية ٦ آلاف متر مكعب يومياً ، وتعمل بنظام المعالجة (RBC)، وتخدم قرى سنهور البحرية والسعيدية، ومستقبلاً قريتي طماوي ووليدة. و أسهمت أعمال الإحلال والتجديد في رفع كفاءة التشغيل، وزيادة القدرة على استقبال كميات أكبر من مياه الصرف الصحي من محطات الرفع، ومعالجتها وفقاً لكافة المعايير والاشتراطات البيئية المعتمدة ، والالتزام بتطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية، حفاظاً على المعدات والأجهزة والعنصر البشري.
كما أشاد المهندس وليد سعيد بانتظام أعمال التشغيل والصيانة بمحطتي طامية الرئيسية والروبيات بمركز طامية، مثمناً الجهود المبذولة من العاملين، والعمل بروح الفريق، والالتزام بالأساليب المعتمدة في التشغيل والصيانة الدورية، بما يضمن استمرارية الخدمة وسلامة وأمان المولدات والطلمبات والمحركات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم الشرب شركة سنورس النزول میاه الصرف الصحی السدة الشتویة میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.