اجتمع رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، الفريق صلاح الدين النمروش، صباح اليوم الخميس بمكتبه، مع رئيس أركان القوات الجوية، اللواء إحمد قوجيل، وذلك لمتابعة سير العملية التدريبية للقوات الجوية.

وتناول الاجتماع استكمال المرافق التعليمية، ومراجعة الاحتياجات، وتذليل الصعوبات العاجلة التي تواجه قوات رئاسة أركان القوات الجوية، بهدف تعزيز الكفاءة التدريبية والجاهزية العملياتية.

وأشار الاجتماع إلى أهمية توفير الدعم اللوجستي والمستلزمات التعليمية اللازمة لضمان سير التدريب وفق الخطط الموضوعة وتحقيق الاستعداد القتالي الكامل.

رئيس الأركان الليبي يطلع على سير العملية التدريبية للقوات الجوية ويؤكد تذليل الصعوبات

يأتي هذا الاجتماع ضمن جهود الجيش الليبي لتعزيز قدرات قواته الجوية، وضمان جاهزيتها التدريبية والعملياتية في مختلف المجالات، بما يشمل التدريب العملي والنظري، والمرافق التعليمية، والدعم اللوجستي، في إطار خطة رفع كفاءة القوات العسكرية وتعزيز الأمن الوطني.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الفريق صلاح الدين النمروش ط القوات الجوية الليبية رئيس الأركان العامة للجيش الليبي رئيس الأركان العامة للجيش الليبي

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • لاعب الزمالك السابق: معتمد جمال نجح في أداء مهامه رغم الصعوبات
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي