صلاح عبد الله يحذر من إعلانات وهمية لكريمات التخسيس على السوشيال ميديا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
وجه الفنان صلاح عبد الله تحذيرًا شديد اللهجة لجمهوره من بعض المنتجات المتداولة حاليًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة ما يُعرف بـ«كريمات التخسيس»، مؤكدًا أن كثيرًا منها يعتمد على محتوى مزيف مصنوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف خداع الجمهور.
وقال صلاح عبد الله عبر منشور «فيسبوك»: «كلمت الدكتور ح.
واختتم منشوره مطالبًا الجمهور بتوخي الحذر وعدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية التأكد من مصادر المنتجات قبل استخدامها، في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي وانتشار محاولات النصب الإلكتروني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان صلاح عبدالله الذكاء الاصطناعي النصب الإلكتروني صلاح عبد الله
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.