أعلنت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مقتل أحد الجنود الاحتلال المصابين سابقًا في قطاع غزة متأثرًا بإصابته.

وفي وقت لاحق ، كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن جانب مظلم من الحرب المستمرة على سبع جبهات، واصفة إياه بـ"الحرب الخفية" التي لا تقل فتكا عن المعارك العلنية، حيث يدفع جنود الاحتلال الإسرائيلي ثمنها النفسي بصمت، بما في ذلك حالات قتل النفس.


وأكدت الصحيفة أن الإصابات النفسية الناجمة عن الخدمة العسكرية تعتبر إصابات عسكرية كاملة، وأن أي جندي يقتل نفسه نتيجة ما تعرض له خلال خدمته يستحق الاعتراف القانوني والأخلاقي نفسه للجندي الذي يسقط في ميدان القتال.

وأوضحت الكاتبة جئولا إفن ساعر، زوجة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن الدولة التي تطلب من جنودها تقديم أقصى ما لديهم على عدة جبهات، لا يحق لها التهرب من مسؤوليتها أو تجاهل الانهيارات النفسية التي قد تؤدي بالمقاتلين إلى الموت.

جيش الاحتلال يزعم اغتياله قياديا بحزب اللهجيش الاحتلال الإسرائيلي: نشن غارات على أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان5 شهداء فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال في قطاع غزة منذ صباح اليوم


وبينت أن حرب "السيوف الحديدية" فرضت واقعا أمنيا غير مسبوق، ليس فقط من حيث حجم التهديدات، بل أيضا من حيث الأعباء الثقيلة على الجنود، خاصة جنود الاحتياط، الذين استمرت معاناتهم حتى بعد عودتهم إلى منازلهم بسبب طول مدة الخدمة والمشاهد الصادمة التي تعرضوا لها، ما أدى إلى انهيارات نفسية حادة لدى عدد كبير منهم.


وشددت الكاتبة على أن قتل النفس الناتج عن ضغوط الخدمة العسكرية لا يمكن اعتباره مأساة شخصية أو عائلية فحسب، بل هو نتيجة مباشرة للظروف النفسية القاسية، معتبرة أن تجاهل المؤسسات الرسمية لهذه الحقيقة يشكل ظلمًا أخلاقيًا صارخا.


وانتقدت إفن ساعر المعايير القديمة التي يعتمدها الجيش والمؤسسات الحكومية، والتي تميز بين الجندي الذي يُقتل في المعركة والجندي الذي يقتل نفسه نتيجة صدمة نفسية، رغم أن كليهما سقط بسبب الخدمة العسكرية نفسها.


وطالبت بالاعتراف الرسمي بالجنود المصابين باضطرابات نفسية وما بعد الصدمة، وكذلك بالجنود المنتحرين، واعتبارهم ضحايا عمل عسكري، ومنحهم وعائلاتهم كامل الحقوق والمخصصات، محذرة من أن تجاهل هذه "الحرب الخفية" سيزيد من الكارثة داخل المجتمع الإسرائيلي.

طباعة شارك قطاع غزة جنود الاحتلال وزير الخارجية الإسرائيلي جيش الاحتلال

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قطاع غزة جنود الاحتلال وزير الخارجية الإسرائيلي جيش الاحتلال جنود الاحتلال قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خانيونس وبتر يد أحدهما

أعلنت المديرية العامة للشرطة في غزة ، مساء اليوم الخميس، إصابة طفلين شقيقين، أحدهما تعرض لبتر في يده، جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي أثناء عبثهما به في مخيم خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وأوضحت الشرطة أن الحادثة وقعت بعد ظهر اليوم، محذرة المواطنين من الاقتراب أو التعامل مع أي أجسام غريبة أو مخلفات حربية قد تشكل خطرًا على حياتهم.

ودعت الشرطة أولياء الأمور إلى توعية أبنائهم بخطورة العبث بهذه الأجسام، وضرورة الإبلاغ الفوري عنها عبر الاتصال على الرقم (100) الخاص بالشرطة، أو الرقم (109) للعمليات المركزية بوزارة الداخلية.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية بالصور: إصابات بينهم أطفال وحالة حرجة بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين غرب خانيونس دخول 5 شاحنات غاز طهي إلى غزة وتوزيعها على نحو 11 ألف مستفيد بالفيديو والصور: شهيدان ومصابون إثر استهداف مركبة بمسيّرة إسرائيلية وسط قطاع غزة الأكثر قراءة إصابة عدد من المواطنين في اعتداء للمستوطنين والاحتلال يعتقل سبعة آخرين في يطا أحوال طقس فلسطين بدءاً من هذه الليلة وحتى يوم الأحد القادم فرنسا تبحث إمكانية شراء تطبيق "بيغاسوس" التجسسي الإسرائيلي زعيم الحوثيين يهدد السعودية باستهداف منشآتها النفطية ردا على أي هجمات عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • طائرات الاحتلال تُدمر مسجدًا بالبريج ومنزلًا بجباليا
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خانيونس وبتر يد أحدهما
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران